1 يناير، 2010

على أعتاب موعد الآمال


«.. الآمال مثل شباك الصيد، تُرمى في البحر وتقبع هناك منتظرة السمكة حتى تقع في حبائلها. أظن كلمة الآمال خداعة، فالمقصود بها هو الإنتظار حتى يتم الإستسلام للأمر الواقع، وما القول أو بالاحرى الوهم بان هناك شيء جيّد سيحدث ويقلب الواقع ويحوله للأفضل إلا نوع ساذج من أنواع خداع النفس .. كثير من الشباك ترمى في البحر ولا تخرج منه ثانية فالخجل يعتريها من 'فضاوة' جوفها، كذلك هي الآمال، نضعها، نرسمها، نكتبها، ونحلم بها ثم مع الأيام ندفنها لاننا نخجل من الإشارة لشيء ما ثم نقول: كــان أملنا به كذا!
.
يمكنك أن تخدع وتكذب وتدلس على كل الناس إلا على نفسك، درجة الصراحة التي يتمتع بها الإنسان مع نفسه تجعل الإستسلام للواقع أصعب من خوض الحرب معه، فالحرب مجهولة النهاية، حين تبدأ، لا تدري أ تضع أوزارها بانتصار أم هزيمة، ولكن الاستسلام يقود إلى نتيجة واحدة، ومكاشفة واحدة، قبل أن تبدأ: أنا لا أملك فرصة للفوز.
لا يمكنك أن تخدع نفسك حين تدخل الصحراء، بأن تلقين نفسك الإرتواء سيمنعك من العطش!
.
منذ صغرنا يقولون لنا بأن الإنتصار وتحقيق الأهداف دائمًا يكمن على بُعد سويعات من العمل الجاد، ويضربون المثل بضفدعتين قفزتا في إناء من الحليب، وفشلتا في الخروج منه، اما الاولى فقد استسلمت لمصيرها حتى غرقت بالحليب وماتت، وظلت الاخرى تضرب بأرجلها طوال الليل حتى تحول الحليب إلى زبدة قفزت منها إلى خارج الإناء.
.
لم يقولوا لنا أبدًا، أن حياتنا ليست إناءً من الحليب، بل هي إناء من الرمال، مهما حاولت أن تضرب رجليك فيه لن تحصد سوى الغبار!
أرادوا منّا أن نصنع الوهم ثم نصدقه، فهذا أسهل عليهم من تعليمنا صناعة الفعل.
.
ربما كان عليهم أن يضربوا لنا مثلاً بالبقر، يمضغون طعامهم، ويستلقون تحت أشعة الشمس، ثم في النهاية تتحول إحداهن إلى وجبة شهية نأكلها ونحن نشاهد بقرة أخرى تتحول إلى نجمة إعلانية على شاشة التلفزيون.
.
"هل أنتم بقر؟"
.
ما أعرفه أننا لسنا ضفادع، ونحن للبقر أقرب، يسمنونا منذ الصغر، يعطونا الطعام، يربونا، يعلمونا، ثم نقابل الواقع وهو أن كل ما حصلنا عليه هدفه هو أن نتحول إلى وجبات استهلاكية تضمن استمتاع الطبقات العُليا وهي تقضي وقتها بمشاهدة البقرات اللاتي نجحن في التحول إلى نجمات، ليس بسبب قدراتهن الفائقة إنما بسبب فشلهن في صنع الحليب، أو الوصول إلى درجة السمنة المناسبة!
.
نمضي أيامًا كثيرة، نرسم لوحات الآمال، نحاول اقناع أنفسنا باننا نملك ما لا يملكه الآخرون، نضع الخطط ثم ننفذها بأذهاننا، ونتخيل مدى نجاحنا وعبقريتنا في رسم مستقبلنا، ثم لا ننفذ ذلك، بل نؤجله، نربطه بحبل ونرميه حول عنق تاريخ ما، وبدلاً من أن نسعى لتحقيق آمالنا، ننتظرها أن تأتي إلينا، وهي تمشي على بساط أحمر يفرشه ذلك التاريخ! وياللعار حين نكتشف مدى صرامة هذا التاريخ، فهو كالضيف الثقيل حين نجامله وندعوه لمنزلنا، وبقلوبنا ندعو الله ألا يقبل دعوتنا، ولكن يقبل، فنتعلثم: ماذا نفعل؟
ونكتفي بالجلوس معه، نندب حظنا العاثر بالسر!
.
.. كل شيء أصبح حقيرًا، بما فيه آمالنا، أصبحت تدور حول ذواتنا، نفسها الذوات التي نعتبرها حين نختلي معها كابوسًا بكثرة ما توقفنا على حافة الهاوية.
يبدو أنه مكتوب علينا أن نرجم أنفسنا في نهاية كل سنة!
هكذا ندفن خجلنا من آمالنا القزمة.. »
.
ليس من عادتي نشر ما اعتبره نوعًا من نتاجاتي الأدبية، بل أحتفظ ببعضها في مكان خاص، وربما على عكس الكثيرين، في نهاية كل سنة أتخلص من الكثير من القصاصات التي أنثر عليها بعض الكلمات في أوقات الفراغ. ما هو مكتوب أعلاه وجدته مكتوبًا اليوم على ورقة كانت محفوظة عندي داخل كتاب، تساقطت منه بالصدفة وأنا أحاول البحث عن معلومة ضائعة فيه. ربما هي صدفة أن تكون مثل هذه اللحظات، هي التي أجد فيها مثل هذه الكلمات، لكنها صدفة - بالنسبة لي - سعيدة تعيد الإعتبار إلى ما نتناساه: الحياة تُعاد - بما فيها دروسها - مرة تلو الأخرى، وآن الأوان لنبقى مستذكرين لبعض هذه الدروس.
.
يطول صمتنا، هذه اللحظة، حين نسترجع أحداث السنة الماضية، ونحن نقف على أعتاب أحداث الجديدة، لنجد أننا لا زلنا في المربع الأول، كبرنا، أضفنا سنة لعمرنا، ربما تحسن مستوانا المعيشي أو الاجتماعي لكننا من الداخل بقينا كما نحن: نطأطأ الرؤوس كلما تذكرنا أحلامنا، وأمنياتنا .. وما تحقق منها فعلاً على أرض الواقع!
.
.. في لحظات جنون نيتشه الأخيرة قال: من ليس طيرًا، يجب عليه ألا يحلق فوق الهاوية! ليست دعوة للتشاؤم، ولكنها دعوة لأن نعيد اكتشاف الذات، لنتعلم كيف نبنيها بالأفعال لا بمجرد الآمال على جميع المستويات
.
كل عام وأنتم بخير، أدعو الله سبحانه أن تكون سنة سعيدة ومليئة بالخير والبركة لنا ولكم جميعًا.

هناك 29 تعليقًا:

عقدة المطر يقول...

آه ياسفيد

بعضنا ممزق في ذاته يحتاج إلى ألف إبرة وإبرة لرتقه ..
الآمال في نظره مجرد حلم يقضة يحاول به تسكين آلامه..
حياته مثل قطعة قطن حين تتسخ لا يمكن تنظيفها من جديد فهي لا تصلح لشيء وملجأها النهائي .........


الآمال دائما تترك في أجندتي مواعيدا ، ولم تسكب يوما في يوم من أيامي إلا اليأس يشحذها الدموع ..


العزيز سفيد شكرا لترياق مدونتك ..
يبعث بعض الشفاء في الروح
مودتي ...

ma6goog يقول...

كل عام و انت بخير
ليش تعليقك عند زوز غير اللي عندي؟

:)

الحــــر يقول...

كل عام وأنت بخير

Enter-Q8 يقول...

كل عام و الكويت و انت و اهلها بخير

كمال يقول...

مند ان وعيت على الدنيا وانا يدور في رأسي امل كبير, احس ان تحقيقه قريب جدا وحتمي .هو ان اصبح انسان مشهور واعلم الناس جميعا.بدأ عندي دلك الامل مند سنين الأبتدائية حيث كنت أحس انني اعلم من كل الموجودين وكانوا اهلي يغدون في دلك الأعتقاد. الى ان اكملت سنين الدراسة و الكلية. رغم انني لم احصل على تقدير جيد لأنني كنت ابعد عن المداكرة من غيري لأنني لازلت احتفض بتلك الثقة [انني أعلم الكل] وكنت اعتمد على مايقول الاستادفقط .ولكنني مازلت احتفض بدلك الامل واحس ان تحقيقه حتمي..الى ان أضطرتني ضروف البلد وحاكم البلد على تركه والهجرة الى المجهول, حينها اصبحت اعيش في زاوية منسية وادركت أخيرا انه كان مجرد حلم الطفولة, داب بتقادم الزمن ولم يتحقق

حرف الدال لايخرج صحيح لوجود عيب في الكي بورد آسف.
عام جديد عسى ان يكون خيرا من قبله عليك وعلى كل الاصدقاء ان شاء الله

إيثار يقول...

الأخ سفيد

أتابع ما تكتبه بشوق

و أنتظر المزيد

كل عام وأنت بخير إن شاء الله تعالى

عين بغزي يقول...

كل عام وانت بخير

اقصوصه يقول...

سنه زاخره بالطاعات

اتمناها لك :)

Multi Vitaminz يقول...

شكراً أخي على الطرح ..

أخوك فيتامين

مـغـاتيــــــــــــر يقول...

كل عام وانت و الأحباب بصحة و سعادة :-)

..pen seldom يقول...

بالرغم من أنني في أحيان كثيرة من عمر الزمن .. أفتقد معنى الأمل ..
وأستيقظ " من بعد غفله " على أن ما ظننته سيتحقق .. بات مستحيلاً , وماكان إلا لوحـة رسمتها من نسج خيالي ..

إلا أنني لا أزال أؤمن بـه .. !
بنظري , حياتنا لكي تستمر لابد أن تكون متعلقة بآمال عديدة ..
بعضها سنستطيع ولابد أن نصل له , وبعضها لن ندركه " أعلم " ..

ما يختلف في إطار الحديث عن التعلق بأمال , هو نوع " الآمال " عند كل شخص ..

ربما البعض يأمل أشياء تعدَ شبه مستحيله .. وآخر يأمل أمور " قد تكون بسيطه لمن يستمع لها ممن هم حوله " لكنها صعبة المنال بالنسبة له ..

البعض يسعى ليدرك آماله .. وآخر يجلس جلسة الأمراء .. بأنتظار أن تحقق آماله وهو يجلس في مكانه !!

.. " الأمل بالله " في كل شيء بنظري ..

:)

أتمنى لك سنه سعيدة وخيَرة , وأن تُفِيدنا بجميل ما تعلمه وتتعلمه .

شكراً لك , ولقلمك ..

زَهـرَاءْ يقول...

حقاً .. وصِدقاً ..

يَجب على الإنسان ان يَكون صادِقاً مَع نَفسه بِنسبة لا تَقل عن الـ 100 % ..

ان لم كذلك مَع ذواتِنا ..
مَع مَن نستحق ان نُمارس طُقوس الصِدق ..!!

وكل إنسانٍ لا يصدق عَلى نَفسه .. هو كاذِبٌ مع الآخرين لا محاله ..


سَفيد ..


مَساحتُك مَرتعٌ للجَمال الذي أحب ..

مأجور ..
وكُل عامٍ وانتَ لله أقرب ..


دُمتَ بِـ ود ..

بو محمد يقول...

أسأل الله العلي القدير أن يجعلها سنة تجني فيها بسطة في إيمانك و علمك و رزقك و صحتك و أحبتك و خلقك، و أن تكون لخظاتها مبروكة إن شاء الله

كل عام و أنت و حبايبك و غاليينك و كل أهل الكويت بألف خير

دمت و الأهل و الاحبة برعاية الله

Hussain.M يقول...

مدونة لا أمّل من استلهام الكلمات منها، عامك الماضي أيها الأبيض كان مفيد جداً بالنسبة لي،

أرجوك كُن بخير ..

Safeed يقول...

عقدة المطر،،

المرحوم الدمستاني رحمه الله، يضع من المرديات الأمل، ويصف علاجها –كعادته في القصيدة- بالعمل، فالأمل بذاته صحيح إذا قدم دافعا للعمل أما إن كان مجرد مبرر لأن نقبع منتظرين التغير للأحسن، فهو سكين يقطع طموحاتنا.
شكرًا

===

Ma6goog ،،

وإنت بخير وعافية إن شاء الله،
تغـار؟
:)

===

الحـــر،،

Enter-Q8،،

وأنتم بخير وسلامة إن شاء الله، شكرًا.

===


كمال،،

يروى عن أمير المؤمنين عليه السلام ما مضمونه: ما أطال أحد الأمل إلا أساء العمل
كلنا، أو أغلبنا، كانت لنا آمال وأحلام شيئًا فشيئًا وبتقادم الزمن تحطمت على صخرة الواقع، بعضهم كانت آمالهم بمتناول أيديهم، والبعض الآخر وضعها في موضع عال، قد يكون هؤلاء استطاعوا الوصول لها ولكنهم قلة، وظل الباقون يرون آمالهم تتلاشى أمامهم.
قصتك، هي سرد آخر، لقصص الآلاف أو الملايين من البشر على مدار التاريخ.
كل عام وأنتم بخير إن شاء الله، وأسأل الله أن يحقق آمالك وأحلامك.
شكرًا

===


إيثار،،

عين بغزي،،

اقصوصه،،

Multi Vitaminz،،

مغاتيــــر،،


شكرًا لكم،
كل عام وأنتم بخير إن شاء الله.
===


..pen seldom،،


تكمن في المشكلة في الأساس الذي نرسم عليه آمالنا،
أصبحت كلها تدور حول الذات، حول أشياء (محدودة)، تنتهي بأسرع مما نتصور
في الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام: لا تخلو النفس من الامل حتى تدخل في الأجل
قد يستفاد من هذه الرواية، فهم (الأمل) الذي يرجوه معظم الناس وهو أمل (دنيوي) ذاتي محدود تنتظره النهاية بالموت المحتم، ربما هذا أحد أسباب شعور الحزن الملازم للإنسان، وهو انه حتى في آماله المحدودة لا يصيبها، فتبقى يده خالية من آمال الدنيا والآخرة.
ونعم بالله سبحانه،
كل عام وأنتم بخير إن شاء الله.
شكرا.
===


زَهـرَاءْ،،


يبقى الوجدان – كما ذكرت هـنـا - يعيد تذكير الإنسان دائما بأن الكذب والخداع يمكن أن ينجح مع كل الناس والانفس، إلا نفسه التي بين جنبيه.
قد يكذب على الآخرين، لكنه لن يستطيع الكذب على نفسه، لذا يحاول أن يبرر كذبه على الآخرين بتريرات واهية ليسكت هذا الصوت المعارض داخله.. وهذا موضوع يطول شرحه :)
وكل عام وأنتم بخير إن شاء الله،
شكرًا.

===

بومحمد،،
Hussain.M،،


كل عام وأنتم بخير وعافية إن شاء الله،
شكرًا.
:)

Yang يقول...

كل عام وانت بخير وصحة وسلامة وعسى الله لايغير عليك إلا للأفضل.

بس حلوة سالفة البقر ( اعجبتني )

شنو بالدنيا يستاهل ان الواحد يأمل له؟؟
فلوس..
منصب..
جاه ....الخ

كله زائل طال عمرك, اللهم انا نسألك القناعة بما اعطيت وحسن الخاتمة.


تحياتي

راح ـلـﮧْ يقول...

سنة خير وصحة وعافية عليكم ان شاء الله ..

why me يقول...

كل عام وانت بخير


بوست يلامس الواقع بالصميم

SHOOSH يقول...

بعد خمس أيام

توني أستوعب

:)

كل سنه و انت طيب

فـاطمـة يقول...

.. السلام عليكم ..

آه من الآمال .. عشان نقدر نحقق أهدافنا في هالحياة لازم نتحرر من هالكلمة .. نتحرر من اللوحة الضيقة المحاطة بإيطار الاحلام إلى الطبيعة الحقيقية .. ونعيشها وننجز .. أما تأمل اللوحة والأمل الزائف ما بيوصلنا لمكان .. وإدراك هالمعنى مش سهل للغارقين في هالآمال.. وإن شاء الله ما نكون منهم!

karmen يقول...

sounds like a nice post :)

جارة القمر يقول...

كل شيء أصبح حقيرًا، بما فيه آمالنا، أصبحت تدور حول ذواتنا، نفسها الذوات التي نعتبرها حين نختلي معها كابوسًا بكثرة ما توقفنا على حافة الهاوية.
يبدو أنه مكتوب علينا أن نرجم أنفسنا في نهاية كل سنة!
هكذا ندفن خجلنا من آمالنا القزمة.. »
/
/
بصدق رائع

رُوْحُ الفَجْر يقول...

لن أترك ُ تعليقا ً لـ نصك هذا ..

بل لـ أعود إلى متصفحك ذات [ عطش ] !!


.
.

:)

|:| DUBAI |:| يقول...

السلام عليكم

فاتني الكثير .. و لكن قهوة المساء
كانت على أطلال مدونة سفيد ..

ننتظر الجديد ..

و سنة خير عليك و علينا يا رب ..

و مأجور : ( !

panadool يقول...

عسا ما شر يالحبيب جنك طولت هالمره

مالك عادة , إنشالله خييير

Safeed يقول...

أقدم اعتذاري بداية عن التأخير، ولكنها (الحياة) وما تفرضه ظروفها!!

Yang،،
وإنت وجميع الأسرة الكريمة بخير وصحة وسلامة إن شاء الله،
شكرًا

===
راح ـلـﮧْ ،،
علينا وعليكم إن شاء الله،
شكرًا.
===
why me،،
وأنتِ بخير وعافية إن شاء الله،
شكرا
===
SHOOSH،،
better late than never
:)
وأنتِ أطيب إن شاء الله،
شكرًا
===
فاطمة،،
وعليكم السلام ورحمة الله،
في مضمون الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام: ما أطال أحد الأمل، إلا أساء العمل.
وبإذن الله نكون ممن يرقب بالنفس بالأمل، ويعقبها بحسن العمل.
شكرا.
====
karmen،،
Merci
:)
===
جارة القمر ،،
شكرًا :)
===
رُوْحُ الفَجْر،،
حياكم الله :)
شكرا
===
|:| DUBAI |:|،،
وعليكم السلام ورحمة الله،
يقول أبو العلاء: كل شهوري عليّ واحدة،، لا صفر يتقى ولا رجب
لم يفتكم شيء،
أجرنا وأجركم،
وكل عام وأنتم بخير إن شاء الله
شكرا
===
Panadool،،
الشر ما يجيك،
مجرد إنشغالات روتينية، سلبت البركة من الوقت للأسف.
شكرا لسؤالكم.

B.A يقول...

أخي سفيد ..

:(

"نطأطأ الرؤوس كلما تذكرنا أحلامنا، وأمنياتنا .. "

الكثير من الآمال نجتهد ونجتهد من اجل الوصول اليها ونحاول بشتى الطرق .. لكن الظروف تكون اقوى ..!

أخي الكريم .. هل يمكن ان تفسر كيف نعيد بناء ذواتنا ؟

اذا كنا نهدم ونبني وفي كل مرة تعصف رياح اليأس لتهدم ما بنيناه !

:(

Safeed يقول...

B. A،،

الموضوع ذو شجون.
ولكن ذلك نوع من الاختبار، وبيدنا نحدد أي نتيجة نريد.
على كل حال، سأحاول اجابة سؤالكم إن شاء الله مستقبلاً.
فالآن أنا على باب سفر ولا تفصلني سوى ساعات قليلة.
نسألكم الدعاء، وبراءة الذمة.
وشكرا :)

B.A يقول...

ونحن بانتظار هذه الاجابة المشجية ..

رحلة موفقة .. :)

وانتم من اهل الدعاء ..

مبريين الذمة باذن الله ..

أسأل الله لكم اللقاء بالأمير ..