21 نوفمبر، 2008

المـعلبـون


قبل أكثر من عشر سنوات ذهبت كعادة كل ليلة جمعة لديوانية خالي رحمه الله ، و معي رواية لآغاثا كريستي عندما شهدها بعض كبار السن هناك معي تحلقوا حولي و بدؤوا بـ" نصحي " بأن أبتعد عن قراءة مثل هذه الأشياء و أكتفي بقراءة كتب معينة فهذه الروايات هي مجرد مضيعة للوقت ، أما الكتب المخالفة لهم فهي " عادمة " للوقت ، تلك اللحظات أذكر كلمات والدي رحمه الله جيدا : مالك شغل فيهم ، إقرأ اللي تبيه .. انت تقرأ لنفسك مو لهم .. اقرأ اللي تحبه و خل اللي يحبونه لهم اهم يقرونه .
ما يحصل في معرض الكتـيبات اليوم هو اعتداء على حق العقل في المعرفة ، و على حقه في الإطلاع، واعتداء صارخ على حق الإنسان في التفكير ، و نحر لكل مبادئ الإنسانية في بناء معارفها ، لان العلوم و المعرفة خبرات متركبة و متراكمة و ليست متولدة بلحظتها ، اقتصار القراءة على اتجاه واحد أو ما يقاربه هو عملية تعليب لعقول الناس ، و إعادة انتاج لهم في ظل أطر واحدة مسبقة ، و هذا خلاف الطبيعة البشرية .
الإختلاف هو سنة إلهية وجدت في البشر ، فهو أساس استمرار الحياة ، يقول السيد الطباطبائي في الميزان :
« و هذا الاختلاف كما عرفت ضروري الوقوع بين أفراد المجتمعين من الإنسان لاختلاف الخلقة باختلاف المواد، و إن كان الجميع إنسانا بحسب الصورة الإنسانية الواحدة، و الوحدة في الصورة تقتضي الوحدة من حيث الأفكار و الأفعال بوجه، و اختلاف المواد يؤدي إلى اختلاف الإحساسات و الإدراكات و الأحوال في عين أنها متحدة بنحو، و اختلافها يؤدي إلى اختلاف الأغراض و المقاصد و الآمال، و اختلافها يؤدي إلى اختلاف الأفعال » [1]
فانحسار الإنسان على لون واحد يعني اصطباغه به و و متى ما انتقل هذا الشيء إلى باقي أفراد مجتمعه تحولوا لصورة نمطية متكررة يفقدون خلالها كل قدرة على الاختلاف ، و متى ما انتهى الإختلاف انتفت الحاجة لمزيد من التقدم ، فتاريخ البشرية يشهد بأن هذا التطور العقلاني و التكنولوجي هو وليد الصراع الإنساني ، في علم الإجتماع يقولون : المجتمعات أو التنظيمات بشكل عام تعمل من خلال صراع اعضائها و مشاركيها المستمر للحصول على منافع أكثر ، و هذا ما يسهم بشكل أساسي في التغير الاجتماعي كما هي حالة التغيرات السياسية و الثورات. [2]

أنيس منصور لديه كتاب هو كالعاده تجميع لمقالات عديده له ، أسماه بـ : إقرأ أي شيء.

ما يقوله أنيس منصور عن ضرورة قراءة كل شيء و أي شيء هو الصحيح فلا يوجد هناك شيء يخلو من فائدة و لو كانت مقتصرة على طريقة رسم حرفٍ مكتوب ، و هذا هو الصحيح فالإنسان عليه أن ينفتح على كل المذاهب و الأفكار و يقرأ فيها و يطلع - أقلاً عليها - و لكن في مقابل ذلك عليه أن يتحلى بعقل ( نقدي ) قادر على أن يكون مثل المنخل يصفي البيانات الداخلة لمعلومات خالصة يستفيد منها و يخزنها ، أما الضار منها فيتركها تخرج ، أحب أن أعتقد بأن عقل الإنسان هو صورة غير حسية عن جهازه الهضمي ، فم يستقبل كل أنواع الطعام ، و معده تهضم المفيد و أمعاء تخرج الضار ، الخوف من التأثر بما هو مكتوب هو خوف غير منطقي ، لأنه خوف مبني على افتراض و في نفس الوقت خوف مبني من قلة الثقة بالنفس ، إذا كان الفرد يخشى قراءة أي شيء بحجة الخوف من التأثر فلن تتوسع مداركه أو يكون قادرًا على أن يرى الصورة ، أي صورة ، من زاوية مختلفة غابت عنه في وقت من الأوقات و لن يكون قادرًا على أن يستوعب (حقائق الأشياء) لأنه لم يطلع على ما هو عكسها .. و المثل العربي يحكي بأن الأشياء إنما تـُعرف بأضدادها .
اقصار المعرفة على جانب واحد يراه الرقيب أو من يصنف نفسه مكانه هو تحديد لقدرات العقول البشرية المختلفة و إرغامها على فهمٍ واحد مما يعني تحويلها لعقول ( إنقيادية ) ، لا ( نقدية ) كالتي سبق ذكرها ، و تعليل ذلك بالحفاظ على الثقافة الأصيلة هو أمرٌ مضحك فكل شخص يكتب بناء على خلفيته الفكرية ، نحن المسلمون نكتب و نناقش بناءً على خلفيتنا الثقافية الإسلامية ، و غيرنا يكتبون بناءً على خلفيتهم الثقافية الأصيلة ، نوع الخلفية ليس مهما و لا يشكل حاجزًا إذا كان الإنسان صاحب منطق و فكر و ( وعي ) يميز من خلاله الصحيح من السقيم و يجعل عقله مستمر في التفكير ، لأن مجرد ( التعلم ) يعني تحول الإنسان إلى (علبة) يتم حشوها لتقفل بعد ذلك ، فهو يستخدم عقله كـ 'مخزن ' لا كعقل من مهماته أن يتعلم و في نفس الوقت يستفيد من المعلومات التي تعلمها في صياغة تفكيره و اكتشاف طرق حل مشكلاته .
أولى خطوات كسر النمطية و الجمود هو بالإطلاع و الإستفادة من كل المشارب و المناهل و الأفكار ، و لايكون ذلك إن حبس الفرد نفسه في قالب واحد أو حُبس فيه لأن هناك رجلاً ما اكتشف أنه في موضع سلطة يستطيع من خلاله أن يتسلط على عقول الناس ، من يريد لفكره أن يكون صلبًا عليه أن يتقبل الضربات التي تأتيه ، و من يريد لرأيه أن يكون حرًا عليه أن يتقبل ما هو مخالف له ، وحدها المجتمعات الكرتونية و الإعتقادات الورقية تخشى من وجهات النظر المقابلة لها لانها تدرك عجزها عن مقارعتها و ضعفها في أصل أفكارها .
في الزهير لباولو كويليو كلمة جميلة على لسان بطل روايته الذي تفهم في نهاية المطاف سبب التمرد على المجتمع النمطي : << علينا أن نلبس ما يُمليه الدارج ، ..... ، أن نقتل باسم حدود بلادنا ، أن نتمنى انقضاء الوقت لنستعجل أوان التقاعد ، أن ننتخب سياسيين ، أن نتذمر من غلاء المعيشة ، أن نغير تسريحة الشعر ، أن ننتقد كل من هو مختلف ، أن نذهب إلى خدمة دينية يوم الاحد أو السبت أو الجمعة ، بحسب ديننا ، حيث نطلب مغفرة لخطايانا ، و أن ننفش ريشنا كالطواويس لأننا ندرك الحقيقة و نحتقر القبيلة الأخرى ، التي تعبد إلهًا مزيفًا >>

و هذا ما يريدوننا أن نتحول إليه ، علبٌ تحمل أسفارا !
_______________________________



[ 1 ] الميزان في تفسير القرآن - العلامة محمد حسين الطباطبائي


[ 2 ] نظرية الصراع - ويكيبيديا

هناك 16 تعليقًا:

secret يقول...

أتفق معك بأن الانسان يجب أن يقرأ كل شي .. كل شيء و يدع العقل يميز و يختار عن قناعة بلا انجراف عاطفي

تسلم

:)

Salah يقول...

"عند كل علماء المسلمين سنة وشيعة تحفظات وقيود على قراءة كتب الضلال!"

شرايك؟

:)

Manal يقول...

القراءة حلوة و
ضرورية

والتنويع ايضا جيد
دام في الحدود الشرعية

والشاهد كتاباتك وردودك ما شاء الله عليك

موفق
:)

Yang يقول...

التنوع في القراءة مفيد جدا.

Maximilian يقول...

كلام رائع

وازيد على جملة الاخ صلاح هالجملة

" لايجوز قراءة كتب أهل الضلال إلا لأهل الإختصاص من أهل العلم للرد عليها "

انا شخصيا اؤيد مقولة " اقرأ كل ما تقع عليه عيناك" ،اسواء كانتكتب هداية او ضلال، وضد احتكار قرائة نوعية من الكتب لفئة من الفئات

Yin يقول...

كلامك رائع

بس أنا عن نفسي ضعت وتهت بين الفتاوي والنصائح والتحريم
عندي 3 كتب كل ما أحاول أقراها أتذكر فلان من العلماء أو آخر وهو يقول لا تضيع وقتك, ما يجوز, ليش تقرا روايات وانحبط وأخاف ولا أقرا هذا ولا ذاك
:((

يبيلي نقاش مع عالم فاهم !!

Mohammad Abdullah يقول...

موضوع جميل.

أتفق مع فكرة حرية اختيار الفرد لما يقرأ ، و مع ذلك أرى أن يكون هناك حد أدنى من "الفلترة" لاستبعاد الكتب الإباحية الصريحة (لا أقصد كتب الثقافة الجنسية أو الروايات الجريئة بل أتحدث عما يسمى بالغرب ب"erotic novels") و كتب التجديف الصريح (لا أعني الكتب التي تناقش الإلحاد و ما شابه بل أقصد تلك الكتب التي لا يتعدى مضمونها الهجوم على عقيدة معينة و تدنيس مقدساتها) بشرط أن يتولى أمر هذه "الفلترة" من هو منفتح العقل واسع الاطلاع. و حتى مع النماذج التي ذكرت فلا أمانع أن تتوافر عن طريق قنوات خاصة لنضمن ألا يحصل عليها إلا من كان عالما بمحتواها راغبا باقتنائها و محققا لشروط معينة (كشرط السن مثلا).

باختصار ، أؤمن بحرية الفرد في قراءة ما يريد ، مع بعض التحكم بما يعرض على الأرفف في العلن لضمان المواءمة السنية (بشكل رئيسي) ، مع توفير قنوات بديلة كما ذكرت في الأعلى.

فريج سعود يقول...

لو بايدهم كان فرضوا علينا حتى من نحب ومن نكره

خلها على الله

والله يرحم والديك

Safeed يقول...

secret ،،

و هذا العقل بحاجة لضابط ، و ضابطه ما سبق و أن تكلمنا عنه " الأخلاق " :)
نعم يبقى للانسان حق الإختيار .

Salah ،،

الجمع في هذه الجملة غير صحيح ،
فالضلال لا يملك معيارا موحدا بين الاثنين ، مثلا الكتب التي تتكلم عن تاريخ الحوادث بعد وفاة النبي الأكرم صلى الله عليه و آله هي كتب ضلال يجب طمسها و حرقها و اخفائها بحسب قول الذهبي ، أما عند غيره فلا .
و هكذا ، فالأمر لا يملك معيارا موحدا يمكن من خلاله الاتفاق على معنى الضلال .
عدم الجواز ناظر إلى مستوى الإنسان نفسه ، لا يمكنك أن تبني رأس الهرم إذا لم تبن أساسه مسبقا ، فكذا هي القراءة لا يمكنك أن تقرأ في أسفار الملا صدرا إن لم تعرف التفريق بين العرض و الطول و أرسطو و أفلاطون .
في كتاب ( منة المنان ) للشهيد الصدر يقول في الجزء الثاني من مقدمته ( لكن ينبغي الإلتفات سلفًا إلى أني لم أكتب هذا الكتاب لكل المستويات ، و لا يستطيع الفرد المتدني الاستفادة الحقيقية منه ، و إنما أخذت بنظر الاعتبار مستوى معينا من الثقافة و التفكير لدى القارئ ... إلخ )
إذن الحرمة في قراءة كتاب ( غير موجودة ) و غيرها يعتبر حكما بكراهة مبني على الرأي ، و للإنسان الحق في أن يقرأ ما يشاء بشرط ( النقد ) لا ( الإنقياد ) .
و هذا ما ذكرته هنا ، أن المنع هو سبيل المعلبين العاجزين و أن للإنسان الحق في أن يقرأ أو يطلع على ما يشاء ، تبقى تلك القيود مقيدة بشرط عدم التأثر بما في ذلك من ضلال إن لم يكن الفرد مالكا للقدر المتيقن من الثقافة المدافعة .

Safeed يقول...

Manal ،،
المهم أن يكون هناك كتاب ، و أن تكون هناك قراءة .. و الأهم من ذلك كله أن تكون هناك معالجة (processing) لما قُرأ .
دون ذلك تصبح العملية مجرد ارهاق بصري و تخزين ذهني :)

Yang ،،

حسب الركن الأخضر ، 60 % من العرب لا يقرؤون بسبب الانترنت و التلفيزيون :)
المشكلة انه ليس هناك قراءة من الأساس ، و هذا التعليب يفاقم من المشكلة :)

Safeed يقول...

Maximilian ،،

هذه الجملة تبقى صحيحة في سياقها السليم ، أن تقرا و أن تدعو لقراءة كل شيء لا يعني التخلي عن أي ضابطة في القراءة ، إنما المطلوب هو التخلي عن الخوف من القراءة و التنوع فيها .

كما سبق ، عدم الجواز مقتضى لعدم القدرة على التعامل مع ما ورد في تلك الكتب ، و متى ما نمت هذه الملكة فلا خوف هناك .

Yin ،،

سأل أحدهم يوما سماحة المرجع الشيخ بشير النجفي الباكستاني دام ظله ، عن هذا الامر فأجاب :
" ـ بسمه سبحانه اعلم أن الدراسة الحوزوية بمقدار ما يفتقر إليه كل مسلم واجب عيني، ومافوقه واجب كفائي، ودراسة الفقه من أشرف العلوم، وأما دراستك للفلسفات الملحدة وغيرها فيجب أن تكون معها محصنا نفسك بالعقائد الإسلامية بأدلتها، لئلا تزل قدمك وتقع في مهوى الجحيم، ويصعب عليك الخروج حينذاك، ويبدو كلامك أنك غير عارف فيما رد على الماركسية، التي أصبحت في نظر العقلاء سخيفة خارجة عن الذوق العقلائي، فارجع يابني إلى ماكتب ضد الماركسية بأقلام صحية عارفة فاهمة، قبل أن تدرس الماركسية، وكلامي حجة عليك تحاسب إن خالفته في يوم القيامة، وفي الدنيا إن بقيت مسلما . التفتح لايعني دراسة الأفكار الضالة بدون معرفة ما عليها، فاستقم كما أمرت ولاتتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله، والله الهادي . "

فلحاظ المسألة عدة جوانب :
1- لا حرمة في القراءة ، إنما الواجب الإحاطة بما رد به عليها إن كانت في مدار الضلال .
2- العلم بالأسس أول المطالب قبل النظر في غيره ، فالقاعدة العلمية الصلبة توافرها واجب قبل كل شيء .
3- تبقى مسألة التقدير الذاتي ، أي تقدير الإنسان لذاته و قدراته هل يصنفها في خانة " التأثير " أم في خانة " التأثر " ؟
الإنسان لا يتأثر دائما إلا بما هو أعلى و أقوى منه لذلك يسمى بـ" المثل الأعلى " ، فمن يتأثر بفكر ماركسي - مثلا - يعني اتفاقه على علو الفكر الماركسي على فكره و شخصه ، و متى ما آمن الإنسان بعلو شيء " تعلب به " و اضفى صفة الدونية على غيره و من الطبيعي أن الإنسان يترك المتدني في سبيل الأعلى .
لذلك كما هو ظاهر يتعلب في قالب جديد بغير إرادته .
ما أقوله بسيط جدا : للإنسان حرية القراءة ، أن يختار ما يريد أن يقرأه ، فاعراضي عن شيء لا يعني اجباري لغيري عن الاعراض عنه ايضا .
و إلا للزمت الحرمة على الكل بما فيهم المختصين :)

Safeed يقول...

Mohammad Abdullah ،،

هناك أخلاقيات ثابتة ، هذه الأخلاقيات تعتبر الثابت في كل حكم ، كما يقول الفقهاء : تشخيص الموضوعات بيد العاقل، وإنما يرجع للفقيه في الحكم وتحديد متعلقه.
فالحكم العام شيء ، و إطباق مفهوم الحكم العام على القضايا الخاصة راجع للمكلف في نفسه .
أن أسمح بإقتصاد حر دون ضوابط لحرية جمع المال كما في الغرب لا يعني سماحي بالسرقة العلنية ، و اباحة العلاقات المحرمة - في الولايات المتحدة مثلا - لم يبح و يشرع الدعارة - اجلكم الله - هناك .
إذن هناك قواعد أخلاقية ثابتة تبقى حاكمة مهما اختلفت الموضوعات ، فالقراءة في ذاتها و تنوعها و عدم وقوفها عند حد معين هو مطلوب و لا ينفي هذا ضرورة الاحتفاظ بحاكمية تلك الاخلاق ، فاثبات الشيء لا ينفي ما عداه .
هناك فارق بين الضابطة المطلوبة ، و بين ثقافة التعليب التي يمارسها جهاز الرقابة عندنا ، هل تعلم أن القرآن المطبوع في ايران هذه السنة من ضمن الممنوعات في معرض الكتيبات ؟
ما يحدث هو مهزلة ، في حق كل شخص يحب الكتاب و يحب القراءة و هي تحديد بالإجبار لذوق الإنسان و رغباته .
المسألة في التسلط على عقول الناس بناء على رغبة فرد واحد وجد في يوم من الأيام قلم رصاص بيده يوقع به على صفحات الكتب !

فريج سعود ،،


هذي مشكلتنا ، حب التسلط و فرض الآراء من قبل هؤلاء .
آلات تريد من الناس ان يتحولوا لآلات مثلهم .

Mohammad Abdullah يقول...

"هل تعلم أن القرآن المطبوع في ايران هذه السنة من ضمن الممنوعات في معرض الكتيبات ؟"

يبدو أن الرقيب المحترم لا يجيز القرآن إلا على قراءة آل سعود!

لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم...

Makintosh يقول...

صح لسانك وصح لسان انيس منصور
-----
بالكويت حتى الكتب يفرضون علينا شنو نقرأ وشنو ما نقرأ
مايقدرون يستوعبون ان هالكتب ممكن انها تتحصل وبسهوله


المشكله كل سنه تزيد عدد الكتب الممنوعه
واخر شي المعرض راح يظل على روايات الحب لانه اتوقع اكثر الكتب مبيعا :)

ZooZ "3grbgr" يقول...

كلامك صحيح.. يطابق قناعاتي
بان اقرا كل ما تقع عليه يداي ما استطعت


اقتباس
"وأما دراستك للفلسفات الملحدة وغيرها فيجب أن تكون معها محصنا نفسك بالعقائد الإسلامية بأدلتها، لئلا تزل قدمك وتقع في مهوى الجحيم، ويصعب عليك الخروج حينذاك، ويبدو كلامك أنك غير عارف فيما رد على الماركسية، التي أصبحت في نظر العقلاء سخيفة خارجة عن الذوق العقلائي، فارجع يابني إلى ماكتب ضد الماركسية بأقلام صحية عارفة فاهمة، قبل أن تدرس الماركسية، وكلامي حجة عليك تحاسب إن خالفته في يوم القيامة، وفي الدنيا إن بقيت مسلما" انتهى


هذا شرط مهم لقراءة ما استشكل على الانسان وما يمكن ان يدخله في دائرة الشك العقائدي .. ومع هذا فإنني أرفض أن يمنع .. ما أراه لذلك يوافق ما اقتبست سابقاً من كلمات سماحة المرجع الشيخ بشير النجفي الباكستاني دام ظله بأن تقرأ ما يرد على الأفكار التي تود قراءتها لتكون لك حصنا مما أنت مقبل عليه ..

أحسنت

Safeed يقول...

Makintosh ،،

هي عقلية الفرض تنبع من عدم المقدرة على ( الاقناع ) .
طالما انهم غير قادرين على مجابهة الكلمة و الفكرة ، فالحجر عليها اسهل من ان يظهروا عجزهم عن مقارعتها .




Zooz ،،

تقابل النقيضين يولد المقدرة على استيعاب الفرق .
حين أقرأ شيئا ثم اطلع على ما يضاده فهنا أقوم بعملية اعادة تقييم سليمة لما حصلته من معلومات ، هذه العملية ستكون هي الضمان لي على القدرة في سبر اغوار اي افكار او كلمات .