11 ديسمبر، 2009

شلون شكلك؟

قبل سنوات معدودة كنت أمر بفترة جنون ماركسية*، لحية كثة، شعر بدأ الشيب يرسم دروبه على جوانبه، ولباس رسمي لا يخرج من الخزانة إلا في المناسبات، إحداها هي يوم خطبة أخي الأكبر. كعادة هذه المناسبات، سيطر الروتين على الأجواء، أحاديث مكررة، وابتسامات موزعة هنا وهناك، لحظات فرح ممزوجة ببعض الإحراج، والناس منشغلون وأنا في عالمٍ لم يخرجني منه إلا سيل أسئلة وجهها والد "العروسة" لي! سألني بشكل غير مباشر عن وظيفته، وشهادته، وغيرها من الأمور. لا أحب الإجابة على الأسئلة غير المباشرة،على الرغم من إِبْطال العلم للإعتقاد السائد بأن أقصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم، فإن طبيعتي لا تزال "كلاسيكية" تحب الموروث أكثر من "الحداثة"!
.
في برنامج (الحصن) كانت هناك لعبة طريفة: على المتسابقين أن يتزحلقوا على جسر قصير في وسط بركة ماء و يتوقفوا قبل نهايته وإلا سقطوا بماءٍ موحل. ما هو شعورك عندما ترى نفسك على طرف الجسر وأنك على وشك التوقف والفوز بالمسابقة ولكن تكتشف أن دفعتك في البداية كانت أقوى من اللازم بقليل لتسقط في اللحظات الأخيرة؟ هذا الشعور الفاصل بين الاحساس بطعم الفوز، وتذوق وحل الخسارة، وتلاشي نشوة الإنتصار هو قريب من شعوري تلك اللحظة التي سألني فيها عن: أولادي!
.
هناك لحظات غريبة في التجمعات البشرية تبدو وكأن الحاضرين يتفقون فيها على انهاء أحاديثهم في نفس الوقت، ليلف الصمت المكان باللحظة التي انطلق بها لساني: عمي .. ترى هو الكبير مو أنا! ولا أظن أن ابتسامتي شفعت في إزالة (إحراج الموقف) عنه!
.
هذه القصة هي المدخل لاستفسار سألني إيّاه أحد الأعزّاء: هل تحكم على النّاس بناءً على الشكل أو المظهر؟
.
رغم تمتّع الموقف بعفوية كبيرة فإنّه يتمتع بدلالة عالية على طريقة النزوع اللا شعوري نحو الحكم على الأشخاص من خلال مظهرهم أو أشكالهم، من غير الضروري كون هذا الحكم سلبيًا كما يتبادر إلى الذهن أو إيجابيًا، ففي بعض الأحيان يكون متوقفًا في المنطقة الرمادية وهي المنطقة المحايدة، كما حدث معي عندما استخلص من منظري الخارجي أنني اكبر سنًا من أخي الأكبر فتصرّف بهذا النحو بناءً على هذا الأمر.
.
كل الأشخاص يلجؤون، بصورة أو أخرى، إلى الإتخاذ من المظهر طريقًا للحكم على الأشخاص، ومهما ادعى الشخص أنه ينظر للجوهر، ويبحث عنه فإن هذا الشيء لا يبرح كونه مجرد إدعاءٍ، فما يحدث هو تبادل في سلّم الاولويات، حيث يتراجع المظهر إلى أدنى درجة من الأهمية، وترتفع أشياء أخرى إلى أعلى السلّم، قد تكون الأصل أو المركز الاجتماعي أو الوظيفة أو مقدار الثروة أو سعة العلم أو حتى الأخلاق الرفيعة، كلها تتخذ أماكن متقدمة في مقياس التقييم الذاتي للشخص المقابل، ويتراجع مقياس المظهر أو الشكل.
.
حين تتعارض المبادئ التي يعتنقها الإنسان مع التكوين النفسي له، فإنه يلجأ إلى دفن هذه المشاعر النفسية في ناحية «اللا شعور» داخله، وهذه الناحية بحسب فرويد تتحول إلى سلوك يتناقض مع المبادئ المدّعاة ويملك عدة مظاهر تتشكل على هيئة تصرفات عفوية أو أحلام وتخيلات عابرة أو فلتات يزل بها اللسان، ففي المجتمعات التي تدعي التدين والإلتزام المفرط – كمثال- على صعيد المبادئ بحيث تخالف الطبيعة البشرية التي تميل إلى التحرر من كل قيد، بما فيه الدين، إذا لم يكن متجذرًا ومحركًا للسلوك بذاته فيها، فإنها تتصرف بطريقة تظهر تعارض هذه المبادئ مع الأفعال**، فاللسان يلهج بذكر الله واليد تصافح الشيطان.
.
كذلك، حين يتم الإدعاء بأن المظهر لا يهم وأنه لا يعتبر مقياسًا للتقييم، تقييم أي إنسان، ويتم نفي كل ماله صلة باعتبار المظهر مدخلاً لإصدار حكمٍ ما بشكل قاطع، فإن الطبيعة البشرية تمارس كما في الموقف الأوّل، حيلة دفاعية بتحويل الأمر إلى ناحية «اللا شعور» ويُترك له الأمر لاصدار حكم مسبق من خلال المظهر دون وعيٍ بذلك ، وهكذا يتم التخلص من الشعور غير المريح بالتناقض.
.
تعتبر الصورة شرطًا أساسيًا لقبول آراء وكلمات الآخرين، ولو من باب الاستماع، ويمكن الاستدلال على ذلك بكوننا نرسم صورًا ذهنية لمن نقرأ لهم، ونستمع لهم أو عنهم، فمهمة المخيلة تتوسع لتأخذ على عاتقها رسم صور الشخصيات التي تغيب بذاتها عن ناظرنا، أو لا نملك لها صورة محفوظة في أذهاننا وذلك لإزالة الغموض، فالنفس تجنح إلى تكوين هذه الصور المتخيلة والمتوهمة «لا إراديًا» وبدون وعي تام، وتركب عليها الكلمات والأصوات حتى تتمثل بصورة «إنسان» ذي مظهر وهيئة تقترب للكمال كلّما كان الصوت أكثر دفئًا، والكلمات أكثر حكمة أو عاطفية، وتقترب من النقصان كلما كانت الكلمات أو الأصوات بعكس ما ذكر سابقًا.
.
ولهذا السبب بالتحديد، ننصدم في معظم الأحيان عندما نشاهد على الطبيعة شخصًا ما أو نشاهد صورته، لأول مرة، بعد أن اطلعنا على نتاجه الأدبي، أو آرائه في أي مجال، أو استمعنا لصوته في يوم من الأيام وأعجبنا به، بأن مظهره الواقعي يختلف كثيرًا عن الصورة التي رسمناها له بأذهاننا وتبدأ عبارات مثل «كلش ما توقعتك جذي» وأخواتها بالصدور، لأنه يخالف بمظهره الصورة الكاملة التي رسمناها له وحركناها بالمخيلة.
.
في خبرٍ قرأته قبل أيّام عن اكتشاف الباحثين في معهد علوم التصوير ببرلين أنّ تمثال نفرتيتي الشهير يملك وجهًا معدّلاً تجميليًا ، والسبب كما تقول الدراسة هو «حرص طبقة النبلاء والحكام على تقديم أنفسهم في أكمل صورة»، والكمال مرتبط بالجمال الذي يتوقف على «الكيفية التي يتم بها إدراك الإنسان لنفسه وواقعه ووجوده»***، وبما أنّ الإنسان منجذب على الدوام نحو الجمال ويبحث عنه ويتصوّر غاية الجمال بـ الكمال، فدرجة جمال الشيء هي بمقدار كماله، فهو يطوّع إدراكه ليمارس «الإغلاق» الذي يعني الميل نحو إكمال الأشياء الناقصة وسد الثغرات الموجودة، بمعنى تحسين صورة من نتلطفه، وإساءة صورة من نكرهه، بغض النظر عن درجة جماله (الحقيقية)، مثلما نقبل صورة غاندي ملاكًا، وصدام ابليسًا، كما تكون ردة فعلنا غالبًا على من لا نستسيغه : إنت شايف شكلك قبل؟ ولو كانَ آيةً بمقاييس الجمال البشرية.
.
وفي الواقع، فإن الجميع يُمارسون هذا النوع من الحكم، بلا استثناء، الفارق هو في مدى اعتماديتهم عليها، فالبعض يعتبرها احكام غير قابلة للجدال، ويمارسها بكافة شعوره ووعيه ويركن إليها، بينما تعمل عند البعض الآخر في «اللا شعور» لتزيح همّ السؤال، والبحث والاستقصاء ثم إطلاق الحكم عند الآخرين عنه، وكل ما يفعله هو أنّه يضيف إلى جانب الحكم على المظهر بعض الأحكام الخاصة ببعض الجوانب الأخرى مثل ذكائه، وطباعه، وأخلاقه، وغيرها.
.
فإجابة السؤال هي أن الميل نحو استخدام المظهر في اصدار الحكم، طبيعة بشرية بحتة عند الجميع بلا استثناء، تارة تكون بتحريض الشعور، واخرى عفوية من اللا شعور، وغالبًا ما يتم استخدامها لتجنب عناء السؤال وإحراجه ومن ثمّ اخضاع اجابات الطرف المقابل لمقاييس التقييم الذاتية حتى يتم اصدار حكم ٍ لا يعتمد على المظهر الخارجي "وحده"، كما حدث معي!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نسبةً لـ كارل ماركس .. من ناحية المظهر فقط!
** انظر:
اشكَد انتوا مؤمنين؟
*** حامد سرمك، فلسفة الفن والجمال.

هناك 33 تعليقًا:

الأستاذ حمام يقول...

نعم.. اوافقك الرأي.

(( أبوغرايم )) يقول...

(((:

بصراحه شدني عنوان البوست وقلت شهالسؤال الجرييييييئ (:

بس موقف الخطبه محرج (:

الحقيقه أكو شريحه كبيره من الناس تحكم على الاشخاص من خلال أشكالهم و مظهرهم الخارجي وهذا طبعا شي خطأ و مؤذي أحيانا!!

وأيضا أكو ناس يستغلون مظهرهم الخارجي الحسن أو المألوف أو المريح و يستخدمون ميزتهم هذي للوصول لغايات أخرى غالبا تكون غير سويه !

مثال رمزي , على صحة كلامي إهو شجرة الصبار , من بره كلها شوك ولاكن من داخل طعمها ولا أحلى (:

يمكن هالمثال ما يؤخذ فيه عند البعض إنما هو تشبيه رمزي ليس إلا .

و بوست جميل منك يحمل فكره أجمل (:

أحلى التحايا , لـئـلك

(:

ma6goog يقول...

الشكل جزء اساسي من الكل , يعني قد تكون كلمة - الحكم - شوي مبالغ فيها

لكن بالتأكيد الشكل له نسبة في معادلة تكوين فكرة عن الشخص , و لكن الفكرة لا تكتمل الا بالمعاشرة و المراقبة و التجربة

:)

غير معرف يقول...

its me again
Fahamt g9dik bs u have to know i dont care bout ur face or ur style or even ur white hair

i like ur thinking ur ideas the way how u solve things

even if u r ajkar wa7id bldnya :) i like u

L.M

Deema يقول...

الغريب أته أحيانا هناك من الناس الذين لا تستسيغهم من البداية في حكم شكلي، و بعد معاشرة أطول تبدأ تشعر إن مقاييسك للجمال تغيرت و أن جمالهم "الشكلي" بدأ يظهر

و مثل ما قال مطقوق فكرة الحكم مبالغ فيها لكن الشكل شيء مهم..

http://deemaland.blogspot.com/2008/04/physiognomy.html

بو محمد يقول...

عزيزي أبا البيض

كلام كالجوهر، هذه حقائق ملوموسة و نراها بوضوح جلي في المجتمعات التي تحمل التصنيفات الطبقية في ثقافاتها، فطبقة الحكم و الملك مالكة للنزاهة التامة على الأعم، و الطبقة الأروستوقراطية هي أيضا منزهة عن كل شائبة و لذالك يظهر أفراد هتين الطبقتين خاصة بمظهر يفرض خلق الهيبة في ذهنية من يمر بهم، و انتقل هذا التصرف إلى غالبية أفراد الطبقة الكادحة كمحاولة لكسر عنصر الضعف الداخلي من ناحية أو كحركة مضاده للرسمة الطبقية التي تحاول خلق التمايز، و انجر تباعا وراء ذالك من لم يعرف قيمة الإنسان الحقيقية

أخرج إلى الشارع و انت ترى كل هذا

سيارات الحافي و المليونير مثل مثل
و الفرق هو أن واحد أثخنته جراح االتسلف و الإقتراض حتى يظهر بصورة تحاكي فكر التقييم في المجتمع، و آخر لا يستطيع أن يتنازل عن شكليات الظهور المتوافقة و طبقته لأنها ستحط من قدره الإجتماعي و يتساوى بذالك مع من سواه و تسقط أفضليته

قد تستغرب يا أبا البيض إن قلت لك بأنني من أشد المعارضين لهذا التوجه الفكري و أنتقده علنا حتى أما أقرب الناس مني و لا أسمح له بدخول حياتي "الشخصية" إطلاقا، و لذالك تجدني في حالة من القتال الطاحن معه

عزيزي، يبي لي يوم كامل بس أقول في هالموضوع و المعذرة على الإطالة

دمت و الاهل و الأحبة برعاية الله

فريج سعود يقول...

نظرة المرآة الاولية لحذاء الرجل تحتاج الى رسالة دكتوراه حتى تحللها التحليل الصحيح

غير معرف يقول...

في البدايه الانطباع الاول يتأثر بالشكل والمظهر مهما ادعينا العكس

بعدها تظهر امور اخري ممكن تعزز الشكل او تنقصه وممكن تجعلنا لا نري الشكل بل الروح عندما ننظر ببصيرتنا من نحب

اشكرك علي الموضوع واحيي بو محمد علي الاضافه

غير معرف يقول...

الى غير معرف ...
...انا اعرف سفيد ، الولد مزيون الله يحفظه من الحسد و مو قاصره شيء، على قولتهم جمع الشيئين ،بيوتي اند برين

بسك تواضع يا سفيد

اقصوصه يقول...

اممم

للاسف احنا دوم نقول

ان ما يستوي نحكم ع المظاهر

بس وقت الجد بدون نحس

نحكم على الناس باشكالهم!

dr-maarafi يقول...

كما اسلفت في الاستنتاج استاذي العزيز
هي طبيعة البشر

و اتوقع السبب وراء الحكم على المظهر , هو عدم معرفة الشخص و عدم الاحتكاك فيه , فيكون بديهيا ان احكم عليه من شكله اول ما اقابله , و مع الوقت و بمجرد مصادقته و التعرف عليه اكثر يتغير المفهوم و يتبين انك كنت مخطئ في الحكم الاولي

مو عندنا حكمة في الحياة , ان الشخص ما تعرفه الا في السفر . ليش ؟ اتوقع لان هناك ( في السفر ) تنكشف لك طبيعة هذا الشخص لانك تتعايش معاه يوميا و يتغير عليك ما حكمت عليه من مظهره

مـغـاتيــــــــــــر يقول...

سفيد العزيز

أتفق مع أحد التعليقات بأن المظهر أساسي في خلق الانطباع الأول .. لكن من الممكن جدا أن يتغير الانطباع بعد التعامل إلى أحسن أو أسوأ حسب ما تفرضه الشخصية عندها لا المظهر ..

هذا من ناحية

أما من ناحية أخرى

فأعتقد أن الإنسان مطالب أن يجعل مظهره يعبر عن شخصيته ، لأن هذي الطريقة أسهل طرق التعريف بالنفس :-)

why me يقول...

بالضبط أحسنت


عجبني البوست وايد .. وعجبتني طريقتك السله في توصيل الموضوع

Safeed يقول...

الأستاذ حمام،،
شكرًا :)

===
(( أبوغرايم )) ،،
كلنا بصورة أو أخرى نمارس هذه الطريقة بإصدار الاحكام، فالمسألة ليست خطأ، إنما الخطأ هو في جعل هذا المقياس هو المقياس الأوحد، والأول على سلم الأولوليات.
وإلا فإن المظهر بوعي منّا، أو دونه يشكل أحد مرتكزات إطلاق الأحكام.
شكرًا.
===
Ma6goog،،
حتى لو خفنناها وقلنا بأنه مجرد (انطباع أولي)، فالانطباع بطبيعة الحال هو أحد أشكال الحكم.
وهو شيء لا بأس به، إلا لم يكن هو المنطلق الأوحد.
شكرا.
===
غير معرف (L.M)،،
المهم أن المغزى وصل :)
شكرًا.
===
Deema،،
هناك كتاب للفخر الرازي اسمه "الفراسة"، يذكر به صفة أخلاق وطباع الشخص بناء على ملامحه وتركيبته البدنية، وهو نوع من علم الفراسة، وحسب ما أذكر أنه قبل قرن تقريبا كتب أحد علماء الإنجليز – غاب عن ذهني اسمه- كتابا يشرح به الملامح المميزة للمجرمين، وهناك بحوث حديثة تؤيد هذه النظرة.
يقول العرفانيون بأن عدم الاستساغة هو بسبب عدم تآلف الأرواح، بينما يقول آخرون أن ذلك بسبب اختلاف الهالات المحيطة بكل منهم، فمتى ما وجدوا نقطة تلاق بين هالاتهم احسوا بالارتياح وتغيرت النظرة.
شخصيا، اعتقد أن مقاييس الجمال نسبية، وأنها قابلة للتحول والتغير لانها بمعظمها ذاتية الوجود، لذلك اعتقد انه كلما تعودنا على شيء ما سنرفعه الى درجة مطابقته مع مقاييس الجمال الخاصة بنا، وذلك احد انواع الحكم على المظهر (المبطن).
شكرًا.

Safeed يقول...

===
بومحمد،،
الحكم على المظهر هو أسهل شيء، لانه لا يحتاج لأكثر من انطباع أولي، يغني عن الحاجة إلى المراقبة والمعاشرة والمعرفة.
في المجتمعات السطحية، تتعاظم هذه النظرة لأنها تقوم على أساس تسطيح المفاهيم، فالغنى مظهر، والعلم لقب، والثقافة لا تتعدى مقالة، وبما أنها مقاييس سهل الوصول إليها، تجدهم يتقاتلون لتطبيقها على انفسهم وإن كانوا لا يملكونها لانهم يعلمون ان الحكم هو حكم ظاهري فقط.
والمؤسف أن الغالبية ينجرفون مع هذا التيار السائد، هربًا من مفهوم التقييم الحقيقي.
المكان مكانك يا بومحمد، حياك الله.
وشكرًا :)
===
فريج سعود،،
يمكن لأن "حذاء الرجل" يختصر الكثير من الأحكام :)
شكرا
===
غير معرف،،
يُقال بأن سبب البحث عن الكمال، هو سد النقص.
لذلك عندما نرى في هؤلاء جانبا فيهم يسد النقص الموجود عندنا، تتراجع الاحكام الظاهرية لتحقيق اكبر قدر من الاستفاده من هؤلاء.
والامثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، آينشتين ومظهره غير المرتب، والجاحظ ومظهره المفزغ وغيرهم الآلاف، لذلك أتفق مع ما قلته.
شكرًا.
===
غير معرف،،
من كلمة "مزيون" يتني لحظة اشراق حسستني إني أعرفتك :)
ههههههههههههههههه

Safeed يقول...

اقصوصه،،
بالضبط، كما قلتِ.
شكرا.
===
Dr-maarfi،،
كلام صحيح، أتفق به معك.
غالبا الاحكام التي تنطلق من المظهر هي احكام ابتدائية، لكنها تأخذ مجرى الاحكام النهائية لان الغالبية يستخسرون معرفة الطرف المقابل، لاسباب متعددة خجل، خشية، عدم وجود المناسبة ... إلخ.
ولا شملكة بمثل هذه الاحكام إلا إذا أصبحت ثابتة يُتعامل معها كما يُتعامل مع المسلمات.
شكرًا.
===
مغـاتـــيــــــر،،
هو الانطباع بحد ذاته حكم، وهو بلاشك قابل للتحول.
تحول صاحب الحكم، وتحول مُطلق الحكم.
أما قضية المظهر فذكرتني بقصة للعلامة البحراني قبل عدة قرون الذين كان يستغرب حينما يتجاهله الناس عندما يلبس عمامة صغيرة، ويقدمونه في المجالس حين يلبس عمامة كبيرة حتى خلعها يوما مع الجبة في مجلس ما وقال: كل يا كمي!!
اعتقد ان هذه المطالبة كانت ستحرمنا من عظماء اولهم العقاد الذي كان يلبس بجامة طوال اليوم حتى ابناء اخيه لا يعرفون لونها الحقيقي ماهو :)
شكرا
===
Why me،،
عودا حميدًا :)
شكرا

why me يقول...

الشكر لك على هذا البوست

ولي عوده قريبه الى الساحه التدوينيه .. غيبتي طولت مو :)

aL-NooR . يقول...

البوست !! رااااااااائع !!



لي عودة @@

********************

غير معرف يقول...

So Sfeed .. i want to know u more
Can i ??
i hope u will say yes

i am waiting ur answer

Safeed يقول...

why me ،،

وايـد :)
عودا حميدا، وإن شاء الله تكون هذي آخر مرة اقولها :)

===

.aL-NooR ،،

حياكم الله،
بانتظاركم، وشكرا لمروركم.

===

غير معرف،،

It will be a pleasure for me to serve you in anything else, but for this specific thing i have to say No.
Thank you for your concern.

:)

why me يقول...

كلك ذوق
وان شاء الله تكون اخر مره


وكل عام وانت بخير ولو انها متأخره .. سامحني


:)


صباحك كــرز

have a nice day

واحة خضراء يقول...

احسنت ، فالواقع يختلف حينما نأتي ونتعامل مع ذو المظهر الجميل من القبيح ، لكن لو ارغمنا انفسنا على نمط النظر للآخر على عملـه فاننا ربما لتوصلنا لحقيقة لا مظهر بل جوهر

احسنت مرةً اخرى

Hussain.M يقول...

على الرغم من غيابي الطويل نسبياً، وبعد عودتي إلى عالم المدونات بدأت بتصفّح مدونّتك أيها الأبيض الرائع، فكتاباتك مُلهمة وعقلانية.

المظهر الخارجي مدخل إلى الداخلي أحياناً، ولكنّه غير مُلزِم :)

موفّق ..

bent el deera يقول...

اخوي سفيد مبدع كالعاده
شكرا شكرا على هالبوست

:>

عفره يقول...

بوستك كان موضوع حوارنا انا و اختي اليوم
يقتلني الي يحكم من المظهر
99.9% من شعبنا و قد اكون من بينهم يحكمون ع المظهر
مريت بتجربه و للحين امر فيها علمتني انه المظهر مو كل شي
و قد يكون مزييين بالخااارج لكنه فاااسد من الداخل
يتلي فتره وللحين اعايشهاااا صار مظهري مو شي اساااسي يكون بيرفكت المهم مرتب و السلاااام
ربي سلط علي العيز و الرباااده من فتره و صرت ابي اطلع استمتع بدون ازعاج و تحرشات و امشي بحريه
و فعلا لقيت الي ابي و صار المظهر عندي مو شي اساااسي

Safeed يقول...

Why me ،،
بإذن الله،
وأنتِ بخير وصحة وعافية إن شاء الله.
شكرا
===
واحة خضراء،،
أحسن الله إليكم :)
مهما نبحث عن الجوهر، فإن المظهر يظل محتفظًا بجزء لا بأس به من آلية التقييم.
أقصى ما نستطيعه هو أن نبدل في سلم الأولويات لنعطي للجوهر مرتبة تفوق المظهر.
شكرا
===
Hussain.M ،،
غير ملزم، نعم أتفق معك.
موفق إن شاء الله،و شكرًا.
===
bent el deera،،
شكرا :)
===
عفره،،
جميع الناس بلا استثناء، يستغلون المظهر إما لاحداث انطباع أو لاصدار حكم.
المسألة لا تقف عند طرف واحد فقط، بل الطرفين.
بكلامكم، يظهر هذا جليًا بأنه متى ما انتهت الرغبة في احداث الانطباع عند الآخرين، قل الاهتمام بالمظهر، فالتلازم طردي بينهما وذلك يؤكد أهمية المظهر في تكوين صورة الحكم عند الآخرين، وأن مظهرنا يساهم في تكوين صورتنا عند الآخرين، وفي نفس الوقت نحن الذي نرسم هذه الصورة بإرادتنا.
شكرًا.

راح ـلـﮧْ يقول...

المظهر لا يثبت الشخصية ككل

ذكرتني بقصة أحد العلماء لست اذكر اسمه جيدا
الذي ذهب وهو بمظهر الفقر لأحد المجالس فلم يعطوه أي اكثراث أو اهتمام وقابلوه بالاساءة ،

ولكن عندما جائهم في اليوم التالي بلباس الشيوخ والغنى ، أفسحوا له المكان وكونوا حلقة من حوله ورحبوا به بحرارة ..

تجد النفاق يتشكل هنا كما تجد التفضيل رغم عدم علمهم بما يكنو الشخصية وواقعها الحقيقي !

ولكن أفضلكم عند الله أتقاكم

وليس هناك فضل لاعربي على اعجمي او غيره كما ذُكِر الا بـ " التقوى "

ولكن أين هذه الاية منا ؟

أحسنت أخي سفيد ، موضوع مهم جدا في واقعنا الحالي

فلطالما احتجنا لأن نطور أنفسنا في الدين بلباس ستور وقور ولكن حتما نواجه أمواج لاطمة من الانتقادات الجارحة كما اعتدناها

وعلامَـ تلك الانتقادات !! على أنك طورت نفسك روحيا ولم تجاري " موضتهم " والأكثرها تقليد أعمى بظاهرة القطيع !!

آجرنا الله في أمتنا التي تزعم الحضارة ..

Safeed يقول...

راح ـلـﮧْ ،،

نعم المظهر لا يثبت الشخصية، ولكنه يساهم في تكوين الصورة حولها.
وفي قضية العلامة "يوسف البحراني" رحمة الله عليه التي أشرتم لها عبرة تختص بهذا الموضوع، فالجوهر مخبوء ولا يظهر أمام الآخرين إلا بعد المعايشة والمعاشرة وليس كمثل المظهر الذي يوفر اطباعا للآخرين دون الحاجة للمرور بدائرة طويلة من المعايشة.

أحسن الله إليكم،
وحياكم الله

ٵنثے ملآئكيـﮧ ~ يقول...

أحيآناً يكون الحكم من المظهر صحيح ،
تطبيقاً لـ درآسآت علم النفس ،
مثلاً : الشخصيه من الإبتسآمه ، من النظرآت ، ...إلخ
من كآن له خبره يقدر يحكم
أمآ ، الحكم مني و طريج مني المصيبه
نشوف شخص بـ منظر وننخدع بـ الجوهر
:
فـ مو كل وقت يكون الشكل كل شي لـ نحكم ، و أوقآت جداً نآدره يكون الحكم صحيح
:
موضوع جميل
أحسنت ~

B.A يقول...

المجتمع هنا شكل في شكل في شكل .. والاشكال فارغة من المحتوى .. فعلا فعلا موضوع يلامس الواقع ..

واكثر من يشجع على الركض ورا الشكل .. الرجال .. لأنهم يركضون ورا شكل المرأة !

:)

Safeed يقول...

أنثى ملائكية،،

هذه المظاهر تعطي دلالات، ومن الخطأ اعتبارها منطلقًا للأحكام.
فالمبتسم يعطي دلالة على انه شخصية منفتحة مثلا، لكن ربما تكون هذه الابتسامة وليدة موقف فلا يجوز الانطلاق منها لبناء الحكم على هذه الشخصية.
وهذا للاسف ما يحدث عندنا اننا نعتبر الدلالات احكاما للاسف.

شكرا

====

B.A،،

وهل كان هناك رجل يركض خلف المرأة، إذا لم تعطيه الدافع لذلك؟
يقولون بأن فاعلية الفاعل بحاجة لقابلية القابل.
ولولا انهم يجدون القابلية، ما اتجهوا لهذا الشيء - بغض النظر عن الموقف الاخلاقي والديني من ذلك.

وهذا احد اسباب اندفاع المجتمع خلف الشكليات، أنها بدأت في العصر الحديث تأخذ منحى الخداع البصري، فتوحي للآخرين بالحاجة الكاذبة.

بمعنى، انها فرضت مقاييس جديدة تعتمد اعتماد كلي على الشكل، الابهار البصري، بالتالي اصبح العالم كله تابع لهذا الابهار.

فقد سلبت الشخصية الانسانية للاسف.

شكرا

بمناسبة المرأة:

http://safeed.blogspot.com/2010/08/blog-post_26.html

:)

B.A يقول...

معك اخي الكريم سفيد بشكل كلي بأن المرأة هي التي تفتح الباب ..
ولكني قصدت ايضا بالركض وراء شكل المرأة الشروط التعجيزية التي يفرضها الرجال لشريكات حياتهم مستقبلا ..فهل يعقل ان يشترط رجل درجة وسع العين لدى المرأة لكي تكون مقبولة شكليا لديه !!

غيض من فيض الجنون بالشكليات !

والرابط لم يعمل .. :)

يبدو انني افسدت تنظيم المدونة بالرد على المواضيع القديمة .. فعذرا .. :)

Safeed يقول...

B.A،،

أخطاء الآخرين في اصرارهم على المظهر وحده، يعود إلى خلل في مقاييسهم التي ترى أن القبول النظري وحده المفتاح للقبول الذاتي.
وهي فكرة أوحاها العصر الحديث بتركيزه المبالغ به على الصورة، بحيث أصبح للجمال صفات نمطية تتكرر عند الجميع.
على سبيل المثال كان العرب قديما -وكتب التاريخ مشحونة بذلك- يتغزلون بالمرأة البدينة ويعتبرونها مثال الجمال بينما اليوم نتيجة أمثولات الجمال التي فرضتها وسائل الاعلام أصبحوا يهربون منها هروبهم من الأسد.
الخلل هو أنه لا يوجد من يريد العيش وفق ما يريد هو، بل أصبح الكل يريد العيش وفق ما يريد الآخرون.

بخصوص الموضوع، فهو موجود بالمدونة بعنوان : متفرقات.
كتبت فيه بعضَا من وجهة نظر العقاد تجاه المرأة، وهو موضوع مبسط قبل شهرين او ثلاثة تقريبا.

وحياكم الله في اي موضوع، المدونة للجميع :)

شكرا