23 فبراير، 2010

الجلسة الثانية: نهاية الاستجواب

ما هو الطول وما هو العرض؟
حين نرى مجسمًا للكرة الأرضية، نشاهد خطوطًا طولية وأخرى عرضية تغطي جميع المناطق، بحيث لو أردنا الوصول لمنطقة ما فإن مطابقة رقم خط الطول مع رقم خط العرض سيوصلنا لها. الطول والعرض اللذان أتحدث عنهما هنا، مشتركان في اللفظ ومتشابهان في العمل الذي هو الوصول إلى الغاية، لكن يختلفان بالمعنى.
.
فما معناهما إذًا؟
يحمل العرفانيون معنى (العرض) على المعيّة، ومعنى (الطول) على التقدم[1]، وإذا أضفنا الصفة اللاحقة لكل منهما سيصبح معنى (الطول الغيبي) بأنه الإمداد، أو التأييد، أو المشيئة الإلهية، ومعنى (العرض المادي) بأنه كل ما يختص بأفعال، وسلوكيات، وأعمال، ودوافع الإنسان وبواعثه.
.
هلاّ فصّلت في العرض المادي؟
برأيي، العرض المادي هو كل المجهود الذي ينبثق من الإنسان في سبيل الوصول، أو تحقيق، غاية ما، بما في ذلك متعلقات هذا الوصول كرغباته، أمنياته، طبائعه، صفاته، ولأنها ترتبط به جميعها، فهي محمولة (مع بعضها البعض) ضمن ما يشكل ماديته، أي وجوده المحسوس، ولذا أطلق على العرض بأنه المعية، أي ما يحمل معه جميع ما يشكل الوجود المادي للإنسان.
.
وما هو الطول الغيبي؟
تكاد تتفق جميع الفلسفات الروحانية والأخلاقية والدينية، طبعًا باستثناء الحسية والتجريبية، على أنّ هذا العالم تشكل جميع الموجودات فيه نظامًا متلائمًا ومتسلسلاً، بحيث لو تأثرت احدى قطع هذه السلسلة، فإن الإختلال سيكون من نصيب العالم ككل، ومنها انبثقت نظرية تأثير الفراشة[2].
هذا التناغم في العالم، يدفع إلى الإيمان بمفهوم الغيب، ما سمّاه كانط بـ«الخطة السرية» التي تقود البشرية رغمًا عنها، ولأنه يعني التقدم فهو يأتي بمعنى الإمداد، أو المشيئة الإلهية في تتويج الفعل المادي لتحقيق ما يصبو إليه لحكمة ما، ومقتضى هذه الحكمة وإن كان يظهر بأنه داعم لـ اللا أخلاقيات، إلا أنه يقود في النهاية لنتيجة أخرى.
.
كيف ذلك؟
في رؤيته للتاريخ، يرى كانط، أن «الطبيعة» قد وضعت قابليّات معينة في البشر وضمنت تحقيق تلك القابليات عن طريق تلك الميول التي يراها بالمجمل تنافسية لا اجتماعية، ولا اخلاقية[3].
.
وما الهدف من ذلك؟
الهدف من ذلك، كما يراه، هو منع الجمود عن المجتمع البشري من خلال الصراع، الذي يؤدي بدوره إلى تحقيق المسيرة التاريخية في تطور البشرية حتى الوصول إلى العالم الأخلاقي التام.
.
هل من مزيد من التفصيل؟
يمكن أن يُقال، بكلمات أخرى، أنّ الإنسان الخيّر بكل كيانه المادي، والشرير بكيانه المادي يلعبان دورًا مهمًا في التنافس والصراع[4]، لنصل إلى نتيجة محققة وهي أن الخير دائمًا ينتصر، وإذا استمرت مسيرة البشرية في تأكيد هذه الحقيقة فإن المساوئ تقل حقبة بعد أخرى، حتى نصل إلى العالم المثالي، العالم الموعود في «نهاية الزمان». فوجود الخير مساوق لوجود الشر وذلك لتأكيد حقيقة أن معرفتنا بالشر تؤدي بالضرورة إلى المعرفة بالخير.
.
وهل هذا يبرر وصول من تصفهم باللصوص إلى مثل هذه المراتب؟
عِبر التاريخ كثيرة، وأكثر من أن تحصى في بيان مصير الطغاة، وموقف البشرية منهم، وأن كل ما يحوزونه يتحول في النهاية إلى لعنات تلاحقهم تجبر البشرية على تفادي وجودهم مستقبلاً.
هؤلاء، اللصوص أو ما شئت فسمّهم، يعتقدون أنهم يسيرون بمقتضى خطة وضعوها، بينما هم الحقيقة كما في التراث الهندوسي: دمى تحركها «الطبيعة» لتحقيق خطة وضعتها.
.
هل لك أن تلخص بعد هذا، علاقة الطول الغيبي بالعرض المادي؟
باختصار مخلٍّ أستطيع القول: أن الطول الغيبي والعرض المادي مثل خطوط الطول والعرض على الخرائط، متى ما إلتقيا في نقطة أعطانا إحداثيات، استطعنا الإستدلال للنقطة من خلالها وإيجادها، إنما الهدف هنا ليس «مكانًا» بل «قيمة بشرية» مما يضفي عمقًا إضافيًا هو:الغاية.
بمعنى أن من له قابلية أن يشكل «قيمة لا أخلاقية» بأفعاله يتم إمداده ليستمر في طغيانه ليشكل طرفًا مضادًا لمن يمثل «القيمة الأخلاقية». فالوجود الشرير إلتقى فيه الخطان فأوجداه، والوجود الخيّر نفس الأمر، إنما الغاية من كل منهما تختلف، فالطول والعرض العاديين يبحثان في جماد، والغيبي والمادي متعلقان بكائن حيّ.
.
وما هو محل الحظ في هذا الأمر؟
حين قال تعالى «وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم» فإحدى التوجيهات هي أن الله سبحانه وتعالى أعطى لصاحبه خير الدنيا، واستغله صاحبه للحصول على خير الآخرة فكان مثالاً خيّرًا، وهذا هو المحظوظ. بينما خسر الآخر ذلك، وأضحى مثالاً للخسة والدناءة بسبب ضعف مطلوبيته، وسوء قرارته.
فالحظ ليس مخلوقًا خرافيًا يعمل بلا أسباب، إنما هو «تمامية الأسباب».
.
هل لك أن توضح؟
حين ذكرت الحديث سابقًا عن جنود العقل والجهل[5] أردت أن أُوصل نقطة مهمة، وهي أن التخلص من جنود الجهل يؤدي إلى «الدرجات العُليا» التي خلدت الأنبياء والأوصياء، بينما التمسك بها يؤدي إلى النزول في دركات السوء، ومن يعتقد أنه بممارساته الدنيئة، وتمريره ذلك تحت غطاء من الشعارات البراقة هو فوز فهو قطعًا مخطئ.
.
عفوًا، ولكن بماذا تفسر نجاحه في الحصول على ما فشل به الآخرون الخيّرون؟
أفسره بأنه لم يستوعب أن نجاحه لا يعود إلى ما قام به فقط بل يعود إلى أنه يؤدي دورًا لا يشعر به، فهو قطعة شطرنج بحماقته يشكل جزءًا من سجل البشرية المملوء بالحماقات التي تدفع في النهاية إلى البحث عن النظام الأمثل الذي يمنع أمثال هؤلاء من الاستمرار في طغيانهم.
إن النجاح الحقيقي، والتوفيق الواقعي هو الذي يجعل صاحبه علامة فارقة، وكلما تمسك بجنود العقل وصل لها من باب «عبدي أطعني تكن مثلي..»
.
وما علاقة آية «إنك لن تخرق الأرض ..» بالموضوع؟
علاقتها غاية في الأهمية، فهي توضح أن الإنسان بذاته ضعيف جدًا وليس باستطاعته تحقيق شيء دون الطول الغيبي، وهو له طريقين: الأول، أن تكون خيّرًا في الحقيقة، والثاني، أن تكون سيئًا .. وكما أثبتها سجل البشر فإن العاقبة للمتقين.

.....

كلمة أخيرة:
عدة سنوات الآن، وأنا أطلع على كلمات وآراء وأقوال الكثير من الفلاسفة والعلماء ومعظم نظرياتهم كما هي آراء كانط أعلاه، أرى لها وجودًا واضحًا في الروايات والحقائق القرآنية، وقد توصلت ببحث قاصر وبجهد ضعيف متواضع إلى الكثير من التطابقات التي تثبت عظم بضاعة ما لقيت، وضعف بضاعة أولئك، ولكن يحز في نفسي أن أرى التعظيم لآراء كانط، وحين اذكر رواية للإمام الصادق عليه السلام أعمق منها فكرًا وأفضل قولاً تتقاذفني أمواج الإتهامات!
فتأمل رعاك الله، بهذه المفارقة، وفي النفس أكثر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!


________________
[1] من الخلق إلى الحق، ص68.
[2] Butterfly effect لـ Philip Merilees
[3] أوراق في علم التأريخ، ص126.
[4] «وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ»قرآن كريم
[5] راجع: إنك لن تخرق الأرض.

هناك 13 تعليقًا:

رهبرى يقول...

أحسنت ولمدونتك القيمه

وكتاباتك المتعوب عليها

شكرا جزيلا

غير معرف يقول...

كلام ما بعده كلام

احسنت سفيد :)

غير معرف يقول...

سفييييييييييييييييد

مو تنسى ترد على الردود بالموضوع اللي بالجلسة الأولى


نحن في الانتظار :)

Safeed يقول...

رهبري،،

غير معرف،،


أحسن الله إليكم،
شكرا:)

===

غير معرف،

تم، مع الشكر :)

غير معرف يقول...

سفيد لدي نظريه توصلت لها من الكتب التي قرأتها في حياتي عن القوانين الكونيه وكتب تطوير الذات وغيرها من الكتب

النظريه هي انه الشخص عندما يفكر في امر يريده مثلآ منصب او دراسه في الجامعات الغربيه او اي شيء فوق مستواه الحالي وهذا الأمر يتطلب بعض المواصفات في هذا الشخص لكي يصل الى ما يريده فإن الامور سوف تأخذه الى تجارب يتشكل ويأخذ ويتعلم منها أمور تهيأه للمكان الجديد طبعا لهذا السبب قالو علماء تطوير الذات يجب عليك التركيز على هدف محدد لكي تصل الى هذا الهدف لانه لو ركزت على اكثر من هدف سوف تدخل في تجارب كثيره تأخرك او لنقل تبعدك عن الشيء الذي تريد الوصول اليه وسوف تكون مثل الاخطبوب تمتلك اذرع كثيره ولكنك في قاع البحر او لنقل تمتلك خبرات كثيره وانت في اسفل السلم الوظيفي ومنها قالو القناعة كنز لا ينفى لكي تبعد عن نفسك المشاكل المصاحبه للتجارب التي تريد الدخول فيها

بتكلم كويتي شوي :)

شرايك بهالنظريه من بعد كل الي قريته سولها عصف ذهني ورتبها وضبطها وزقرتها وكشخها وقطها بالتعليقات وياريت كل واحد يشوفها يسوي فيها نفس الشي يمكن نطلع بشي كبير :)

Salah يقول...

كنت متابع بصمت مواضيع هذه المدونة ومواضيع المدونات الأخرى وما كنت أود أن أعلق على شيء مما أقرأ لسبب في نفس يعقوب

ولكن أمام هكذا موضوع لا بد من قطع الصيام ورفع القبعات احتراما واعجابا

تحياتي

الأوركيدة يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
الأوركيدة يقول...

امممم

لعلي لا أتفق معك في كل ما تقوله يا سفيد
لكني لا أزال معجبة بكل ما تخطه يداك
واسمح لي أن أقف إجلالاً واحتراماً لشخصك الوقور
أحياناً أفقد الثقة في كل من هم حولي لدرجة تجعلني أشعر معها أن لا جدوى من التعبير
توقف القلم وجف الحبر وسالت الدموع
نهاية ابداع فتاة تكبر كل عام ألف عام
ثم نقول الحظ خاننا والمجتمع أودى بنا

الحظ...
لطالما صورت أمي الحبيبة الحظ الجيد على أنه فارس وسيم ينتطي خيلاً أبيض
والحظ السيء على أنه شخصٌ سيء يغط في نوم عميق
مما يجعل حياتنا رهناً لحظنا من يوم مولدنا
تنازعت بيني وبين نفسي على أمرين
إما أنه لاوجود لما يُسمى الحظ أو أنه حقاً موجود ولكننا لا ندرك ماهيته وكيفيته.

ولكن أهلنا علمونا أن الحظ هو أمر يخلق معنا ويحدد مصيرنا دون أن نستطيع تغييره

لن أبت في هذا الموضوع الآن فالوقت ضيق

قد تجبرنا الظروف على الإبتعاد عن كل ما نحب أن نتقنه ونفعله ولكن هل نستسلم للقدر؟؟

شكراً لك سفيد

تحياتي؟...

Safeed يقول...

غير معرف،،

شوف مولانا، من بعد ديكارت صارت هناك إشكالية في الفكر الغربي وهي كيف نوفق بين جوهرين مختلفين موجودان في نفس الإنسان، وهما المادة والروح؟ محاولة الكشف عن إجابة لهذا السؤال أدت إلى ابتداع واختراع نظريات وآراء وأفكار أحيانا تتهافت بقراءتها وأخرى تتناقض مع أخواتها، ولا يوجد ميزان يمكن له أن يحدد الصحيح منها، فكلها قائمة على (الظن) والظن لا يغني شيئا! النظرية التي ذكرتها، قريبة جدا مما ذُكر في كتاب (السر) وهي نظرية قديمة لخصها باولو كويلو في "الخيميائي" حين قال: إذا أردت شيئا فإن العالم كله سيطاوعك لتحقيقه.
وهي كلمات بظاهرها جدا جميلة، ولكن ماهو باطنها؟
باطنها انها لا تقدم اجابة لماذا نجح فلان وسقط فلان الآخر؟ ولا تخبرنا عن نوعية التجربة؟ ومن هو المسؤول عن صياغة هذه التجارب و وضعها في طريق الإنسان؟وكيف أنها تجعل الأمر بيد (التجارب) لا بيد (الإنسان) ذاته، وهنا مربط الفرس، أنها تقدم إجابة جميلة بصورة مغايرة، لحقيقة نفسية ثابتة.
هل صادف مرة أنك سمعت اسم مدينة أو شخص ما لم تسمع عنه سابقا، ثم فجأة بدأ هذا الاسم يقابلك في كل مكان؟ أو رأيت شخصًا لأول مرة ثم تتفاجئ بصوره في الجرائد أو بمشاهدته في التلفاز أو تقرا عنه خبرًا في الجرائد؟
هذا ما يسمى بـ(الإنتباه الواعي)، تارة أنا أنتبه لشيء ما كجسم طار فجأة أمامي وأنساه بعدها، وتارة أنتبه لشيء ما وأعيه وأعرفه حين أشاهده مرة أخرى، وهذا ما يحدث حين أركز ذهني على هدف ما أو شيء ما وهو أنني أنتبه لما أشاهده بدل المرور عليه مرور الكرام كما كان سابقًا، وهي تملك جذورًا إسلامية، فمثل حديث النبي الأكرم صلى الله عليه وآله (تفاءلوا بالخير تجدوه) هو توجيه نحو الإنتباه الواعي للجانب المشرق أو المضيء من كافة الأمور، ومن تعود على رؤية نصف الكأس الممتلئ سيرى ايجابيات كل شيء قبل سلبياته مما يدفعه إلى صعود سلم التقدم. إن العالم لا يطاوع الإنسان، ولكن الإنسان "يطوّع" العالم. فهناك فرق بين السيطرة والترويض.
مشكلة الروحانية في الغرب عميقة جدا، فلا غرابة باهتمامهم المبالغ به بهذه المجالات في تطوير الذات و البرمجة اللغوية العصبية وعلوم الطاقة والباراسيكولوجي وغيرها، وهي أشياء من المفترض على المسلمين أن يكونوا قد تعدوها، ولكنهم أهلموا تراثهم بكل أسف، وألغوه بحجة (التطور) المزعوم.
هذا باختصار، وشكرا.

====

Salah،،

أن تقطع هذه الكلمات صيامك، فهي شهادة أعتز فيها.
شكرا، بومهدي.
:)

====

الأوركيدة،،

سأبدأ من السؤال الأخير، هل نستسلم للقدر؟
والجواب هو:هل نحن نعارض القدر ونقف على الطرف المقابل له حتى نستسلم له؟ أم نحن بإرادتنا الحرة من نصور اقدارنا؟
نحن والقدر، مثل جهاز GPS توجد فيه كل البيانات ولكن نحن من نختار الوجهة التي نريدها، ونذهب لها بكل إرادتنا حتى لو كانت خاطئة، وإن كان الجهاز نفسه يحتوي على الوجهة الصحيحة ولكننا لم نختارها.. وحين نكتشف خطأ المسيرة نرمي التبعة على الحظ، الذي جعلناه شماعة لكل شيء، ولا نرميه على تقصيرنا الذي هو السبب فيما يحدث.
هناك وجود للحظ، لكنه وجود غيبي صاحب رسالة وله أسبابه، لا وجود اعتباطي يخبط خبط عشواء، ولكن مجتمعنا غالبا ما يبرر كسله عن الأخذ بالأسباب بأن يرمي التبعة على الحظ، هذا الحظ لا يعرف ما هو ولا كيف يكون ولا كيف يرفع أقواما ويترك آخرين! مجرد كلمة يتم لفظها، ثم قضي الأمر الذي فيه تستفيان!
مجتمعنا فضل الركون للتواكل، على الاعتراف بالتوكل.. فالأولى لا تحتاج لمجهود في تهذيب النفس والأخلاق والعمل بعكس الثانية.
...
من جميل قول إيليا أبوماضي:
كن بلسماً إن صار دهرك أرقما
وحلاوةً إن صار غيرك علقما
الآخرون لا يعطوننا الثقة بأنفسنا، بل نحن من نزرعها بداخلنا، وإذا أردنا البحث عن ثقتنا عند الآخرين فلن نجدها أبدا.
:)
شكرا

اقصوصه يقول...

تدوينه مفيده

وطرح متفرد :)

Sharm يقول...

جميلة والله
اكمل

Safeed يقول...

اقصوصه،،

Sharm،،


شكرا لكما،

:)

B.A يقول...

أخي الكريم ..

استمتعت بقراءة البداية واللانهاية! اعتقد في هذا الاستجواب ..

اضفت العديد من المصلحات والمعلومات الى ذاكرتي ..

لكن سؤال لا يزال يراودني .. بما اننا اسهبنا وشرحنا وفصلنا وايضا اتينا بالجانب الفلسفي وغيرها في القضية .. هل تغير من الواقع شيء ! :(

احيانا ينقطع بنا النفس ونحن نلهث وراء شيء ويأتي آخر وهو مستريح ويحصل عليه بغض النظر عن الاسباب ولكننا لكي نهدأ عن انفسنا نقول - حظ او نصيب - !

وحقيقة في الطموح لا يوجد حد لكن يوجد ايضا عوامل كثيرة بدلا ان نشرحها نقول حظ ! وفي الحياة ايضا قد تكون انسان سوي متصالح مع حياتك ونفسك وتضع خطة تجتهد لها لكن الحظ يعاكسك ايضا !

نعم نحن نستطيع ان ننهر من تتوافر له كل المقومات او حتى مقوم لتحقيق الهدف ويتكاسل بقول - يبيله حظ !-

مهما اجتهدنا في شرح وفهم ابعاد هذه القضية بوجهة نظري يعود المثل - سبع صنايع والبخت ضايع -!