26 أغسطس، 2010

متفرقات



* 57 5860 كانت من الأرقام التي فازت بالسحب في الاحتفال بذكرى مولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، أمس.

بينما ظل الرقم 59 مطأطئ الرأس بيدي، عادت بي الذاكرة لحظتها إلى ذكريات الدراسة.

كان دومًا في منافسة حامية مع الآخر، ودائمًا كان الثاني. في رابعة متوسط انتقل الأول إلى مدرسة أخرى، فاستبشر خيرًا، رحل المنافس وبقي هو.

في نهاية السنة، أحد الطلاب المغمورين، وهذا من العجائب، بدأت تظهر عليه أمارات العبقرية فجأة فاقتنص المركز الأول!

ليقول لنا "المستبشر المحبط": أنا حتى لو أدخل منافسة مع نفسي، أطلع الثاني عليها!

بعضهم مكتوب عليه ألا يتعدى حدودًا معينة، مهما حاول أن يجتازها لن يستطيع، كأنه كتب عليه أن يعيش بالظل، ويتقبل الأمور كما هي، ينتظر أن تأتي إليه، ولا يستطيع أن يأتيها، ولسان حاله:

«ألبث في سكون، لا أفعل شيئًا .. الربيع يأتي، والعشب ينمو من تلقاء ذاته»[1]



* نظرة العقاد للمرأة، تستحق التوقف عندها لتأملها، من عباراته في وصفها أنها : مخلوق تابع لا متبوع.

يبدو أن حدود المرأة غالبًا لا تتعدى دائرة التبعية، وهذا ليس استنقاصًا لها، ولكن مجرد ملاحظة، ولعلّ التكوين النفساني لها يقودها إلى فعل هذا الأمر، ومهما حاولت أو حاول هذا العصر تذويب هذا الشيء، فإن الممارسة الفعلية تعود لتسلط عليه الضوء.

لا أريد التوسع في هذا الموضوع، قد يأتي وقته لاحقًا، إنما ما أود الإشارة إليه هو حدود قدرتها على صياغة فِكر منفرد. كما لا أود الخوض في جدال أكاديمي، على كل حال أتكلم هنا من باب المشاهدة الشخصية، وما دفعني لهذا هو حالة تكررت معي لمرات كثيرة.

زوجها رجل صاحب فكر غريب، وشهادة عالية، معروف بـ"أبو الشطحات" ولكن النقاش معه ممتع. عدة مرات تعيد زوجته طرح أفكاره كما هي بلسانها أمام الجميع، وحين أسألها عن دليل ذلك؟
يبقى السؤال بسطر فارغ تحته، دليل على الـ"لا جواب".
بعكسه هو الذي قد يشرّق ويغرّب، المهم عنده أنه تكلم وأتى بدليل ولو كان أضعف من جذع البقدونس!

هي، مثال بسيط، ومثلها الكثيرات مرّوا عليّ، على تذويب عقولهن في افرازات عقول الآخرين.
لماذا تذوب أفكارهن في أفكار رجالهن؟ ويعمدن إلى الإيمان بها دون أدنى نظر فيها؟

يقدّم فرويد إجابة، الأدب يحتم عليّ ألا أنقلها، وأكتفي بجزء يسير منها مسموح له بالنشر: لا تستطيع - أي المرأة- التأثير في أي شيء.



* حالة الإمعية، حالة يعيشها أشخاص كثيرون، عرّف صاحبها ابن منظور في لسان العرب بأنه: الذي لا رأْي له ولا عَزْم فهو يتابع كل أَحد على رأْيِه ولا يثبت على شيء[2].

فإذا كانت المرأة، مخلوق تابع. وللرجل قوامة. فإنّ الكثير من الرجال –للإنصاف- يتنازلون عن هذا الأمر ويدخلون في ركب «الإمعات».

قد نعجب بشخصية أحدهم، بكاريزميته، بكلامه المعسول، بقدراته الخطابية، ولكن لا يوجد ما يبرر اقتباس أفكاره والإيمان بها لهذه الأسباب وحدها.

«من قال لا أعلم فقد أفتى» ليس عيبًا أن نجهل شيئًا أو أشياءً، وليس عيبًا أن لا نملك ذهنًا حاضرًا أو سرعة بديهة في الإجابة، هذه أشياء يمكن معالجتها، ولكن من المعيب جدًا أن ندعو لفكر ونعتنقه ونحن لا نفهمه ولا نهضمه، ونعجز عن شرحه! ومن الأعيب الإنطلاق في إصدار الأحكام دون الوقوف على حقيقة ما يتم الحكم عليه!

أنا أستغرب ممن يدعو إلى فكر، أو رؤية جديدة، وهو يعجز عن شرحها، وبيانها، وإذا سألته حوّلك للآخرين، ويجعلهم يتكلمون على لسانه. هذه حالة إمعية بامتياز.

على الأقل المرأة تتكلم بلسانها!

ليست في مجال الفِكر فقط، حتى في الحياة اليومية لا يملك موقفًا محددًا {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا} [3]



* العيش في الظل، من الأشياء الممدوحة.

« إنّ قدرتم ألاّ تعرفوا فافعلوا.

وما عليك إن لم يثن عليك الناس؟ وما عليك أن تكون مذموماً عند الناس؟ إذا كنت عند الله محموداً»[4]

ولكن ليس من معاني هذا الشيء أن يعيش "عقلك" في الظل أيضًا.في كل الأحوال يجب أن يكون الإنسان صاحب رأي وموقف وشخصية. أن تحب يعني أن تكره، وأن تؤمن يعني أن تكفر، وهذه بحد ذاتها مواقف قطعية.

تؤمن بشيء وتكفر بما عداه، تحب شيئا وتكره نقيضه «وهل الدين إلا الحب»[5]، وهو الحب الفطري: حبّ الكمال، تقترب منه وتبتعد عن النقصان.

هناك فرق بين ظل يعني انعدام الشخصية، وظل يعني عدم الرغبة بالظهور.

بين جعل النفس مجرد "سماعة" لا يصدر منها إلا أقوال الآخرين، وبين اجتناب الجدال والنقاشات الفارغة.
بين الصمت عن علم، وبين التكلم بجهل!

«الحكيم لا يتدخل في مسار الأشياء»[6]



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


[1] لاو تسو. فيلسوف التاوية الصينية.


[2] لسان العرب، مادة : إمع.


[3] سورة النساء، 143.


[4] رواية عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام، بحار الأنوار ج 73.


[5] رواية عن الإمام الباقر عليه السلام، الكافي.


[6] لاو تسو.

هناك 11 تعليقًا:

CoConUt يقول...

أردت أن لا أعلق على موضوع المرأة..و لكني لم أستطع بحكمي امرأة!
أعتقد أن خاصية التبعية هي فطرة في المرأة و الله عز و جل جعل القوامة في الرجل لتسمتر الحياة و إلا لكان جدال الأزواج لا ينتهي، و لكن هذا لا يعني أن المرأة لا تستطيع التأثير في شيء أو أن لا يصبح لها فكر مستقل عن زوجها . و أما حالة التبعية الفكرية فأعتقد أنها صناعة عادات و تقاليد مجتمعاتنا العربية الكابتة للمرأة و التي لا ترى المرأة إلا مخلوق تابع للرجل لا أكثر. أعرف الكثيرات ممن لهن فكر مستقل عن أزواجهن و بعضهن قد يأثرن على أزواجهن فيصبح الرجل هو من يتبع المرأة فكريا، و أعتقد أن النساء في الغرب استطعن تحقيق الكثير بفضل تحررهن عن الرجل فكريا.
سامحني على التعليق الطويل فلم أستطع إلا الانتصار للمرأة :(

غير معرف يقول...

كلام الأخت جوزة هند ... كان جميلا

وأنا معها ... نعم أعتنق فكر أبي ... و لكنني أعرف لما أعتنقه ... و أختلف معه في كثير من الأمور لأنني أراها غير محبذة أو غير صائبة ...

و لكن ... الله سبحانه و تعالى إختار للرجل القوامة ... و للمرأة أن تكون مدرسة ... ولكن داخلية :)

فلا كلام لي يعلو كلام الله عز وجل ... و لكن من حيث الأفكار هناك الكثير من الأفكار التي تصدر من نساء ... ولكنها قياسا للرجال قليل ... وليست جميع النسوة تابعات على عمى ... فهناك القليل من يفكرن ويخططن و يناقشن :)

ألم يخبرنا الله عز وجل عن كيد المرأة ... وهي لم تقتبسه من أحد :P

....

« إنّ قدرتم ألاّ تعرفوا فافعلوا.وما عليك إن لم يثن عليك الناس؟ وما عليك أن تكون مذموماً عند الناس؟ إذا كنت عند الله محموداً»[4]

كلام أعجبني جدا و أثر بي ... أسجل إعجاب شديييييد به

وفقك الله لما يحب هو ويرضى

قطرة وفا ..

SHOOSH يقول...

همممممممم

Safeed يقول...

CoConUt ،،

الموضوع ككل يتسلسل تحت فكرة أن لكل واحد منا، نحن البشر، قابلية محدودة لا يمكن له أن يتجاوزها مهما عمل.
ما نقرأه في التحفيز والتطوير الذاتي هو لمحاولة اكتشاف حدود قابلياتنا، لا اكتشاف أو إضافة قابلية جديدة لنا.
القابلية بمعنى الاستعداد والقدرة.
فوضوع المرأة هو جزء من هذه الفكرة. ومغزاها أن طبيعة تكوين المرأة طبيعة تفضل الإنزواء تحت الرجل، ليس على الصعيد الاجتماعي، بل يصل الأمر حتى إلى الصعيد الفكري وهو حين تقتبس أفكار الرجل بكاملها.
طبيعة المرأة أنها عاطفية، والرجل يميل إلى العقلانية. لذلك هي حين تقتبس هذه الافكار فذلك من باب العاطفة الجياشة وهذا يكفيها لتبرير هذا الفعل، بينما الرجل يميل إلى التساؤل مو من باب اللقافة، لكن من باب المعرفة :)
ما نقلته عن فرويد، هو جملة صغيرة مستقطعة من استنتاجه لسبب كون المراة (تابعا) لا (متبوعا). ولكنه وللاسف استنتاج مفرط بالتعويل على الغريزة كعادته في تحليلاته النفسية، لذلك لم يمكن لي نشره بكامله.
أما بالنسبة للرجل، فقد بينت ذلك أيضا ضمن الفكرة الرئيسية لما كتبت، وهو تعبير عن حالات واقعية مرت عليّ، كثيرًا.
ولا فرق بين الرجل والمرأة في الوقع بمثل هذا الخلل.
ولكن، هل ما في الغرب تحرر حقا من سلطة الرجل؟ هناك انفكاك، ولكن ليس تحررا.
صحيح أنها حققت قفزات في الحقوق الاجتماعية، وفي نفس الوقت تراجعات كثيرة في الفكر، والنفس.
كل شخص يملك قراراته، المجتمع يؤثر فيها، لكن لا يصنعها.
على كل حال هذا موضوع بروحه يحتاج لشرح طويل :) .. ولكن مقدمته: كم فيلسوفة مقابل كم فيلسوف؟
شكرا

=======

قطرة وفا،،

للعلامة الطباطبائي رحمة الله عليه، كلام في كيد النساء. وكيدهن ليس له علاقة بالفكر بقدر ما له علاقة بـ - واقتبس هنا كلامه عليه الرحمة -"[ما] أوتين من أسباب الاستمالة و الجلب ما في وسعهن أن يأخذن بمجامع قلوب الرجال و يسخرن أرواحهم بجلوات فتانة وأطوار سحارة تسلب أحلامهم، و تصرفهم إلى إرادتهن من حيث لا يشعرون و هو الكيد و إرادة الإنسان بالسوء.."
:)
في الحقيقة، نفي الجزء لا يعني نفي الكل. المعنى أن للمرأة فكر تسير به حياتها، ولكنها على صعيد الأفكار المجردة، والمسائل الكبيرة، وبالتحديد الأفكار التي تعتمد على "التفكيك والتحليل والتركيب" وهي لبّ عمليات التفكير عن البشر، يقفن في الظل، لنعود لما ذكر في الموضوع.
حياكم الله،
شكرا
:)

=======

SHOOSH،،

" اممممم "

CoConUt يقول...

أتفق معك :)

المقوع الشرقي يقول...

سفيدان
اعتقد الفروقات الفردية وقوة تأثير المجتمع بما يحمله من موروثات (عادات وتقاليد)والنظرة السلبية او الايجابية لتحرر الفردوالتربيةوالثقافة تتحكم في مخرجات شخصية المرأة والرجل

تحياتى

مشاكس يقول...

ياخووووووي الحال من بعضه انا لو ابيع اجفان ما احصل موتى :(

خلها على الله

سفيدان تقبل مروري الاول

Safeed يقول...

المقوع الشرقي،،

بلا شك أن الإنسان يتأثر، ويؤثر بنفس الوقت في مجتمعه إلا أن ذلك لا يعني بأي صورة من الصور أنه لا يحمل "بذور" شخصيته.
المجتمع مجرد عامل يوفر تربة خصمه لاظهار بعضها أو اضمار البعض الآخر.
لذلك تتفاوت شخصيات الناس بحسب تعاملهم مع البذور التي يحملونها بداخلهم.
والاستقراء العلمي، والمنطقي، يؤكد هذه النتيجة.
على كل حال كتبت مرة عن الشخصية بطريقة أكثر توسعا في تحليل رواية (1984) هنا:
http://www.4shared.com/file/116941857/ebd721c4/1984_Analysis.html

شكرا

======

مشاكس ،،

الله كريم،
مثلما أن هناك طرق متعددة للحياة،
توجد مثلها للشخصية .. كل اللي علينا ندور على أنسبها لنا .. وتقبلها.

حياك الله،
وشكرا للمرور.

B.A يقول...

ربما كانت هدية الرقم 59 خلاطة او اواني منزلية .. لذا ترفق القدر بك حتى لا تحتار لمن ستعطيها وخاصة انكم من فئة المضربين !! :)

مسألة التبعية لدى المرأة ارى انها من حكمة الله عز وجل ,, فهي بطبيعتها مهما عملت وتعبت وكدحت تحتاج لتبعية عاطفية بالدرجة الاولى وهي تتضمن الشعور بالحماية او اللجوء للهدوء النفسي الذي تنشده بين يدي الرجل !

فكم أمرأه في مجتمعنا هي التي لها القوامة في بيتها من حيث كدحها وتعبها وصرفها ولكنها في خضم كل هذه المشاق تغمض عينيها لتبحث عن الرجل الحنون الذي يزيل متاعبها ولو في حلمها !

وان تحدثنا بهذا الخصوص .. فحتى الرجل لا تسير حياته بشكل سوي دون أمرأة ! المسألة هي - تكامل -

ولكن لشرح وجهة النظر - هل تسائلنا يوما لماذا ترفض اغلب النساء الرجل الذي يكون اقصر منها طولا ؟ ارى ان الاجابة تعتمد على ما قلت في اول ردي ! الموضوع نفسي ..

اما بالنسبة للسيد فرويد ! فلا املك الا ان اقول - ان فرويد سجين ثقافته وهلوساته وطفولته المعقده - ! وفرويد سجين جسده ايضا! وبنظرة خاطفة من اي شخص لتاريخ فرويد مع النساء يدرك النقص الشديد في شخصيته الذي افضى لاعتباره ان النساء دمى لديه ..! لربما كان عقل فرويد يقبع في مكان آخر يختلف عن كل البشر !

نعم اخي الكريم انت ترى ان هناك نساء كالببغاء الفكري لزوجها .. ونحن نرى العكس عند الكثير من الرجال .. لذا فالننظر للأمر من ناحية حيادية ..

اعتقد ان الامر يتعلق بالعاطفة والرضوخ ايضا ! .. المرأة التي تكون هي الاقوى من ناحية الشخصية في المنزل نرى الزوج يردد افكارها من ورائها .. والمرأة التي تحب زوجها - حب اخرق - عادة تلغي شخصيتها وتستبدل كل افكارها بأفكاره دون ادنى اقتناع ! ولن تستطيع الرد !

وحتى ان لم يكن زوجها .. انظر اخي الكريم من حولك لترى اي شخص يميل للآخر عاطفيا فهو يميل لتأييد افكاره وان لم يفهمها !

اعجب حقيقة من هكذا نساء ودائما ما اهاجمهن لدرجة قد تغضب البعض منهن ! - قلنا تزوجتي بس ماقلتي تمسحين شخصيتج ومخج - وقليل جدا من النساء من تحافظ على نمط تفكيرها وتضيف اليه وتنمي منه بتفكير شريكها العاطفي !

نقطة :عند العرب اغلب النساء تميل للتبعية للرجل في كل شيء .. خليه اهوه يفكر بعد بدالي المهم انا ارتاح !

B.A يقول...

نسيت ان اقول ..

عندما سأل طالب سقراط عن الزواج قال :
طبعاً تزوج لأنك لو رزقت بامرأة طيبة أصبحت سعيداً، و لو رزقت بامرأة شقية ستصبح فيلسوفاً.


حتى سقراط يقر بأن فلسفته كانت نتاج مرأة ! انظر اخي الكريم حتى لو ارادت المرأة ان تؤذي زوجها فهي تدفعه للأفضل ّ:)

يبقى ان نسأل فرويد عن رأيه في حديث سقراط ؛)

Safeed يقول...

B. A،،

جانزين كانت الجائزة خلاطة! بس للأسف، كانت أثمن بوايد :(

في أصل الموضوع، ذكرت الحالتين تبعية المرأة وإمعية الرجل.
لكنها حالة تلاحظ في النساء أكثر لكون الجانب العاطفي يغلب الجانب العقلي في أنظمة تعاملهم مع البشر وتفكيرهم.

لهذا السبب لا نرى بزوغ المرأة في صعيد الأفكار بصورة ملاحظة على مدى التاريخ البشري، فهنّ قل ما يبرزن في هذه المجالات التي تحتاج إلى تجرد ذهني وتحليل فكري كبير.

أنا لا أرى، أنا مجرد واصف ومخبر لا مقيّم وحاكم على الناس :)

فرويد حاول أن يقدم اجابة على هذه الاشكالية على ضوء مدرسته في التحليل، هو حاول فهم الاسباب التي تقود لهذه النتيجة .. ولم يكتشف النتيجة بحد ذاتها :)

أما سقراط فكانت نتيجة فلسفته أن أرغم على شرب السم .. فهذا ما جنته المرأة عليه،
لذا لا يلام شوبنهاور (الذي يدين بفلسفته لصراعه مع أمه!) حين يصفهن بأنهن كائنات شيطانية من خارج جنس البشر :)

ولا أظن فرويد سيخالفه.

بالمناسبة، أذكر أنني مرة قرات تحليلا لشخصية فرويد للعقاد، وفيه كلام لطيف ونادر الذكر عن سبب موقفه هذا من المرأة.

على كل حال، هذه الدنيا تتكون من ثنائيات أهمها ثنائية الكائنات البشرية، ولو كان هناك ما هو أفضل من ذلك لما فات على الله عز وجل خلقه، فمجرد وجودهم هو كمال يعبر عن إحسان الخلقة.

شكرا :)