7 فبراير، 2009

كيف نفهم ما يريده الطرف الآخر ؟

سفيد الطائفي [ 4 ]

في التاريخ الفارسي هناك قصة مؤلمة و طريفة بنفس الوقت عن أحد الشاهات الدمويين الذي ظفر بالمُلك فبدأبملاحقة اعدائه حتى قبض على أحدهم و أودعه السجن لإعدامه ، و لكن لمكانة هذا السجين توجه له أفراد عائلته و عشيرته ليتشفعوا له عند الملك فقبل شفاعتهم و كتب لهم على ورقة : « بخشش . لازم نيست اعدامش کنيد» أي « اعفو عنه ، لا حاجة لاعدامه » و طلب منهم التوجه للسجن بهذه الورقة ، فلما وصلوا و أعطوها للسجان اتى بالسجين و اعدمه أمامهم !

.

استغرب أهل الضحية و تعجبوا فقد قرؤوا أمر العفو باعينهم ، و لكن السجان قرأهُ « بخشش لازم نيست . اعدامش کنيد » أي « لا حاجة للعفو عنه ، أعدموه » .

.
هذا الرجل ذهب ضحية سوء قراءة السجان الذي لم يفهم النص جيدًا و لم يعرف متى يتوقف و متى يستمر بالقراءة ، متى يأخذ بظاهر النص و متى يعرف تأويله ، و في نفس الوقت ذهب ضحية الممارسة العامة لهذا الملك الدموي و ما كونه من خلفية عن دمويته و بُعده عن مسائل العفو و الصفح لدرجة جعلت السجان يستبعد العفو و يقرا الامر على أنه أمر إعدام عاجل .

.
هذه القصة تصلح كمدخل لمناقشة قضية التنميط في الحوار ، معظمنا يملك تصورات عن الفئة المخالفة له و إن كانت هذه التصورات نابعة من الإطلاع على مصادره و طرقه و لكنها بنحو ما متشكلة من خلال قناعات هذا الشخص ذاته ، فأي تصرف أو قول يصدر من الطرف المخالف له أو حتى الموافق في احيانٍ شتى يتم تأويله بناءً على الصورة النمطية التي سبق و أن تم تكوينها عن هذا الشخص و فكره و غالبا ما تفسر على الوجه السلبي.

.
صحيح أن القضية غير مقتصرة على المنحنى الطائفي أو الجَدَلي في شان المذاهب فقط بل تمتد لكل الهويات الفكرية الأخرى سواءً داخل المدرسة نفسها أو مع المدارس الأخرى إلا أنه يتم ملاحظتها بشكل واضح في هذا الخصوص ، تأمل مثلاً لو قام أحدٌ ما و ليكن ( أ ) بوصف شخصية تاريخية بقوله ( أن فلان كان كذا و كذا و كذا من الصفات و الأفعال) و قوله هذا كان نقلاً حرفيًا بلا زيادة أو نقصان من مصدر معتمد للطرف الآخر ، بماذا سيفسر كلامه هذا ؟

.
بلا شك انه سيوضع في مرمى النيران لترديه من كل جانب ، لا لنقص فيه او لسوءٍ في كلامه بل لأن الطرف الآخر ( ب ) فسّر ما قال ( أ ) على أنه تهجم بحت رغم أنه مذكور بكتاب معتمد و القول أيضًا معتمد بلا اشكال * و جلّ ما قام به هو نقله ، و سبب هذا الهجوم عليه أن الطرف ( ب ) استحضر كل الأفكار المسبقة و الصور النمطية السلبية المتكونة عنده ضد ( أ ) بناء على ما استسقاه من معلومات آتية من محيطه المغلق و أوّل ما قاله ( أ ) بناءً على هذا الشيء فاستلهم أن أي شخص ياتي على ذكر هذا الـ " فلان " فإن مقصده هو التهجم فقط لا غير ، من ثمة حكمَ على نيته قبل أن يحكم على ما نقله من القول.

.
في الأصول هناك قاعده متعارف عليها يُطلق عليها اسم ( التأويل المقبول عرفيًا ) و تقود إلى أنه إذا عُرف شخصٌ ما بتوجهٍ سليم أو غير سليم ثم وجد في منهجه أو نصوصه شيءٌ لا يتناسب مع منهجه المعروف عنه فإنه يؤل حتى يوافق منهجه بما هو مقبول عرفيًا .

.
هذه القاعدة مهمتها أن تؤكد على ( حقيقة الفهم ) لمطالب هذا الشخص و ما يمثله ، بحيث انها تؤيد التجرد التام من كل صور النمطية مسبقة التكوين عنه و قراءة ما قاله بناء على فهمه الخاص المشهور عنه لتقطع الطريق على أي تأويل لا يجده الطرف الآخر معبرًا عن ذاته بسلامة .

.
ثاني مراحل فهم الآخر بعد ما ذكر في " الجزء السابق " هو ما يُعرف فلسفيا بمنهج " مسح الطاولة " لديكارت أي مسح المعارف السابقة المكتسبة و إعادة بنائها مجددًا بعيدا عن الفوضى الحاصلة ، بالتأكيد هذا لا يعني مسح كل شيء و لكن يعني إزالة الصورة النمطية و إعادة بناء المعرفة وفق ما يريده ذلك الطرف من نقله لا وفق ما نريد نحن أن نفهم كلامه بموجبه .

.
معظم الجدالات تنتهي إلى مزالق متدنية بسبب القابلية الكبيرة عند الجهلاء لتحويل أي كلمة أو استشهاد إلى أداة صراع لأنهم يرونها بمنظور " المهاجم " لا منظور " المحاور " و كنتيجة متولدة من هذا الشيء تراهم إما يعمدون إلى سياسة تكميم الأفواه بالصوت العالي و التهديد تارة ، و إما إلى محاولة زرع حاجز بين ما ينقله الطرف الآخر و بين من يتوجه لهم بالحديث من خلال تخويفهم و تصوير نقله على أنه ذو هدف سلبي و بقصد المشاكسة لا غير و هذا ما يفقد الكثير من الحوارات طعمها سيما بين العوام لأنها تهدد المتحاورين بسيف التسلط و الخطوط الحمراء غير المنطقية .

.
لفَهم الآخر يجب أولاً أن نفهم سياسته في الحديث و أن نفهم موقفه و لا يكون هذا الشيء إلا باعطائه الحرية في التعبير السليم عن معتقده و عن أدلته و عن طرقه في اثبات هذه المعتقدات أما حصره ما بين إما السكوت و الصمت او الموافقة على رأي أُحادي واحد فهذا دليل العجز المتمكن و الخوف المتوطن عند أصحابه .

.
فَهْم الآخر بحاجة لاستبعاد الصور النمطية و إزالة سيف التهديد أولاً و تقويل الأقاويل على أصحابها دون دليل ثانيًا و الأهم من ذلك كله قراءة ما يكتبه و يقوله بصورة صحيحة كما يريدها هو دون اجترار الصور النمطية و استعمالها وحدها لمحاكمة نوايا الكاتب قبل التيقن مما كَتب ، و هذا كله مشروط بواقع البحث العلمي كما ذكرنا شطرًا منه في الحلقات السابقة .

يتبع إن شاء الله ..

________________

* معنى هذا الكلام أن هذا القول المنقول مستوف لشروط الإلزام للطرف الآخر ، فهو يلزمه بما ألزم به نفسه و بما رضا به واقعا دون شبهة او اشكال .

..... لقراءة الحلقات السابقة :

هناك 18 تعليقًا:

كبرياء وردة يقول...

وفي بعض المواضيع قد لا يكون هناك طرف مصيب وطرف آخر مخطئ

قد تكون جميع الآراء صحيحة، فكل يرى الموضوعبمنظوره الخاص ومن زاوية محددة تختلف عن تلك التي يرى من خلالها الآخر

متابعين :)

فريج سعود يقول...

يحبذ دائما في النقاشات التركيز على ما يقال لا من يقول

TruTh يقول...

مثل لما ينسبون للشيعة اشياء ما قالوها و نقعد نشرح لهم ان احنا ما قلنا هذا الكلام
يردون علينا : تقية!

المتطرفين مجهزين الرد مسبقا
ردهم الدائم على الشيعة ان كل كلام الشيعة تقية

الله يهديهم و يتركون التعصب الاعمى و يسمعون بحيادية عشان يتفهمون وجهة نظر الطرف الآخر

ويعطيك الف عافية اخوي سفيد

YouSTaN يقول...

على من يقرأ او يسمع شي عن شخص لا يحكم عليه على الفور

يجب ان يسمع كلامه بعد

سيدة التنبيب يقول...

أوافقك تماما
التحيزات المسبقة التي تتملك عقول
الكثير من الناس هي التي تعميهم عن الحقيقة و تسبب بذرة التعصب و الاختلاف

الله يهدينا أجمعين لطريق الصواب

Safeed يقول...

كبرياء وردة ،،

هذا الكلام قد يكون صحيحا حين يكون الحوار أو النقاش بين ( متوافقين ) ، و لكن بين طرفين يملكان اختلافات تتعدى الجزئيات لا يمكن أن تقسم الصحة بالتساوي .

و لكن حتى و إن كان لكل منهما منظوره فهذا لا ينفي ضرورة استيعاب حقيقة الخلاف من خلال معايشة واقع الطرف الآخر لفهم رأيه ، لأن محاكمته بناءً على الصور مسبقة التكوين هو اجحاف بحقه و بحق مجهوده الذي أوصله للاقتناع بمثل هذه الفكرة .

الملاحظ أن غالبية الذي يبنون جدرانا عازلة عن غيرهم هم الذين ورثوا اعتقاداتهم و لم يتوصلوا لها باعتقاداتهم لذلك يعتقدون أن الهجوم عليها " بجهالاتهم " هو أسلم طريقة لهم لعدم الاستماع لحجية الطرف الآخر .

تماما كمن كان يضع اصبعه في آذانه خشية سماع كلام النبي الأكرم صلى الله عليه و آله .

و لولا عدم الرغبة بالنزول لمدارك الدونية لوضعت مثالا واضحا جليا وجدته عند أحد المدونين ، و لا اظن أن هناك مثالا غيره يوضح الصورة كما اعنيها .

شكرا للمرور و الإضافة .

.
.

فريج سعود ،،

نعم ، يحبذ هذا .
و اولى خطوات فعله هو أن أضع نفسي بمكان الخصم كان أبني حجتي وفق الطريقة التي يقبلها ليقتنع بها ، لا وفق ما أريد " أنا " وحدي بناءها عليها .

شكرا للمرور .

Safeed يقول...

TruTh ،،

هؤلاء ( مـبـرمجـون و عقولهم مغلقـة ) لذلك تكون الإجابة عندهم بحسب ما بُرمجوا عليه .
هم لا يريدون فهم الطرف الآخر ، بل يريدون أن يصموا آذانهم عن واقع وجود غيرهم في هذه الأرض ممن يحمل أفكارا مخالفة لهم ، و نظرا لاغلاق عقولهم فهم يكتفون بالمكاء و التصدية من باب العناد و عنز و لو طارت !

الله المستعان .
و شكرا للمرور .

.
.

YousTaN ،،

بالضبط ، و لكن لكي يسمع كلامه و يفهمه يجب أولاً أن يتحلى ببعض المقدمات التي تسمح له بذلك أولى معرفته بحقيقة الخلاف و الاختلاف و استعداده لفهم الآخر كما هو يريد فهم ذاته ، لا أن أفهمه بحسب الأساطير و الأفكار مسبقة التكوين عنه بحيث أجعلها حكما أحاديًا لا يقبل التغيير .

شكرا للمرور :)

Safeed يقول...

سيدة التنبيب ،،

نعم هذه التحيزات هي التي تقود في الغالب للصد عن الحقيقة .
الحقيقة بحاجة لكي تفهم إلى عقل واعٍ يستوعبها و العقل بحاجة للعلم ، فهو أعلى مرتبة منه .
فإن غابا عن إنسان أو تأطرا و تعلبا بمفاهيم معينة غير قابلة للمناقشة يصبحان عديمي القيمة ، و وجودهما عدمي كالجهل تماما .

شكرا للمرور .

مطعم باكه يقول...

العزيز سفيد ..

لتوي كنت سأكتب بوست قريب من بوستك ..

سألخصه هنا وانساه :) ..

عندنا تدريب في الدوام اسمه : communication skills ..
يركز على محاولة تفهم ما يريده الطرف الآخر , وكل هذا من اجل مصلحة العمل , لكن يمكن تطبيقه على كافة نواحي الحياة , وبعد نهاية التدريب اعطانا المدرب تطبيقا عمليا :
اعطى فريق ورقة مكتوب فيها انك تاجر تريد شراء برتقال من تاجر برازيلي وذلك لأنك تحتاج عصير البرتقال لعمل دواء لإنقاذ البشرية .

اعطى الفريق الثاني ورقة مكتوب فيها نفس الكلام , لكنك تحتاج قشور البرتقال لإنقاذ النساء الحوامل من مرض خطير .

وكل من الفريقين لم يطلع على ورقة الآخر ..

وبعدها قال للفريقين يجب عليكم ان تساوموا الرجل لأجل شراء البرتقال ..!

وبعد مساومات نصف ساعة من الفريقين استخدمنا فيها كل دهائنا التجاري وحنكتنا التسويقية ..!

قال لنا ان نجتمع نحن اصحاب الفريقين ونحاول التوصل لحل ..
وبقينا تقريبا ربع ساعة نتناقش كل يحاول ان يثبت ان حاجته للبرتقال اهم من حاجة الآخر ..

ولم يفكر اي منا ان يسأل عن اي جزء من البرتقال تحتاج , اصلا كلانا لم يركز على اي جزء من البرتقال يريد , كان كلى الفريقين يريد البرتقال كله ..!

وبعد صراع عنيف اخبرنا ان نقرأ الورقة مرة اخرى , فأكتشفنا اننا يمكننا سويا ان نشتري البرتقال ونصنع ادويتنا سويا ..!!

..
ادري قصة طويلة , لكن لو كاتبها في بوست جان اسبوع وما تخلص قراءة :) ..

اعجبتني القصة في البداية ..

عذرا على الإطالة ..

Salah يقول...

طائفي يعني من الطائف؟

لأني ما أشوف أي طائفية في هذا الطرح!

:)

secret يقول...

يعطيك العافية

اكتشفت في الآونة الأخيرة ان بعض الناس محتاجين اهتمام

محتاجين احد يقولهم ترى انتوا موجودين :)

Q8_Q8 يقول...

اعتقد الموضوع الاساسي الي تبي توصله هو موضوع " التاويل "
لان البعض يعتبر " التاويل " محرم
ويجب اخذ المواضيع والكتابات على
ضاهرها-
لكن - حدث العاقل بما يعقل
..................
واذا كان عاقلهم لا يعقل ما تقول لا تحدثهم بما تعقل

أحمد الحيدر يقول...

أعتقد أن المشكلة الأساسية في عدم معرفة ضرورة كتابة الفاصلة كما في مثال البداية ..

فكثير منهم يغلبهم الحماس ويطرحون ما عندهم دون انتظار استيعاب الطرف الآخر أو مدى هضمه للفكرة ..

وكانه اداء واجب فحسب ..

دمت لنا بموضوعاتك القيمة ..

إلى الأمام دائما ..

Safeed يقول...

مطعم باكه ،،

أعقل الناس من جمع عقول الناس الى عقله - أمير المؤمنين عليه السلام .

لذا فلا مانع من كتابة ما تريد لعل هناك جوانب أخرى و اضافات مميزة قد غابت نتيجة التقصير ، و خير الامور تظهر إذا ما تناولتها العقول المختلفة لأن بها اظهار للزوايا المختلفة .

على كلٍ ، كلامك يشير بوضوح لخاصية بشرية و هي " الأنانية " التي تدفعه لمحاولة امتلاك الكل رغم أنه لا يحتاج إلا إلى الجزء فقط ، و ليست مقتصرة على الأشياء المادية بل تمتد حتى للأشياء المعنوية و هي الفكرية .

مصادرة الرأي الآخر و تشويهه بطريقة لا عقلانية لزرع حاجز يبعد الآخرين عنه نابع من أنانية الإنسان سيما إذا شعر أنه يملك الحقيقة المطلقة و يخاف أن يستمع لرأي آخر يظهر بطلان ما يمتلكه ، فتصبح الحقيقة غير مملوكة من جانبه .

هذه هي الحقيقة المُرّة التي يغمض الكثيرون العين عنها .

شكرا لمرورك و إضافتك :)

.
.

Salah ،،

أظن - إن لم أخطئ - أن المحامي أحمد حسين يعقوب ( رحمه الله ) كتب مرة في إحدى مقدمات كتبه أنه أرادها مقالة فإذا هي تتحول لكتاب .

كان في بالي موضوع أو موضوعين يمسان ما حدث في تلك الأيام بصورة مباشرة ، و في عمق القضية الطائفية لكن جرني الحديث إلى أن أصبح كل ما كتب سابقا هو مجرد تفصيل للمقدمة ، و أن موارد البحث التي عزمت الكتابة عنها تراجعت لمراتب خلفية .

يبدو أن الطائفية هي نسبة للطائف :) لأنني لا زلت أحبو في مقدمة ما أردت الوصول إليه ، و إن أبقى الله سبحانه لنا عمرا فصلنا بالمزيد إن شاء الله .

Safeed يقول...

Secret ،،

أهلاً بالعزيز الغائب :)
نعم هناك أشخاص يحتاجون للاهتمام بشخوصهم ، و هناك أشخاص ينفرون من هذا الاهتمام .
كيف نفهم حاجة كل منهما :) ؟
بقياسه كحالة مجردة بعيدا عن أفكارنا المسبقة :)

شكرا للمرور .

.
.

Q8_Q8 ،،

الموضوع هو " كيفية التأويل " ، أما من لا يؤمن بالتأويل فهذا مجرد حشوي ممن " لا يكادون يفقهون حديثا " .

كيف نؤل القول حتى نفهمه على صورته الصحيحة ، و متى ناخذ بظاهره ؟

كلها تعود لطريقة استقبالنا للخبر ( المعلومة ) و معالجتنا له .

الأسس السليمة لهذا الأمر مفقودة عند الكثيرين لذلك تتحول الاختلافات بالآراء إلى معارك أجاد عنها الفاضل مطعم باكه في مدونته بوصفها بـ ( حوار طرشان ) .

شكرا لمرورك :) .

.
.

أحمد الحيدر ،،

بالضبط هي ( الفاصلة ) التي تحدد مدى فهمنا لما يقوله الآخر .
هذا الموضوع ينظر إلى معرفة متى نضع الفاصلة كيف نرسمها حتى نفهم النص الذي وردت فيه هذه الفاصلة .

كيف نحاكم ذلك النص و نفهمه بحقيقته المجردة بعيدا عن ما يُضاف إليه من أوهام نابعة من الصورة النمطية المخزنة في الذاكرة .

شكرا للمرور .

علي إسماعيل الشطي يقول...

أخي سفيد

موضوع جميل و مدونة رائعة

و اتمنى لك التوفيق و النجاح

هذه زيارتي الأولى و لن تكون الأخيرة انشاء الله

Safeed يقول...

علي إسماعيل الشطي ،،

أهلاً و سهلاً بك .
يشرفني مرورك ، و يزيدني سعادة أن تكون في هذه الكلمات المنقوصة فائدة .

مـغـاتيــــــــــــر يقول...

كفيت ووفيت

اليوم العصر كنت مع صديقات لي
وكنا نتكلم عن الـPre-Judgement

والـقناعات الموروثة
وكان الحديث شيق بقدر تشويق مقالك ..

رغم قتاعتي أن الموضوع طبيعي على المستوى الشعبي ، لكني لا أتقبل مثل هذا التفكير ممن يفترض أن يكونوا النخبة المثقفة ..

هل قرأت مقال محمد العوضي الذي هاجم فيه تادين البدر وعنونه "إسهال كاتبة الراي" ما زلت إلى هذا اليوم مصدومة من هذا المستوى لشخص يفترض أن يكون مطلع على ما هو أكثر تحررا من كتابات نادين وقادر على المواجهة بالحجة وليس بالتحقير .. ذكرت المزالق المتدنية التي يصل لها الجدال ولا أرى أوضح من هذا المثال حاليا ..


عذرا على الإطالة وتقبل تحيــاتي