25 ديسمبر، 2008

بهائم البشر .





يُنقل عن سقراط قوله : الإنسان حيوان ناطق .


و سار على هذا التعريف أغلب المناطقة [ أهل المنطق ] ، فالإنسان من حيث كونه مخلوقا فهو متشابه التركيب مع الحيوانات ، إنما يختلف عنه بقدرته على ذاتية النطق ، أي أن منشأ النطق عنده من ذاته و برغبته و إرادته و ليس تقليدًا أو محاكاة كما تقوم بها بعض الحيوانات الناطقة إن صح التعبير ؛ و النطق هو أحد لوازم التفكير فالنتيجة النهائية هي أن الإنسان حيوان من حيث البناء ، بشرٌ من حيث القدرة على التفكير و التعقل و يختصر ذلك بالنطق .


يقول بعض أهل الأخلاق و التربية أن حياة الإنسان مقسمة إلى ثلاثة مراحل :




  • الأولى - المرحلة النباتية :


و هي مرحلة النمو عند الكائن الحي ، فهو مثل النبات كل ما يفعله أن ياكل و ينام لينمو جسمه و عقله ، و هذه المرحلة مرتبطة بالطفولة غالبا فهي مرحلة النمو أو المرحلة النباتية التي لا يحمل فيها همَّ التعقل و التفكير بقدر ما يسعى إلى تكامل جسمه و استعادة توازنه ليمشي على الأرض .





  • الثانية - المرحلة الحيوانية :


و هي المرحلة التي يبدأ الإنسان فيها بالتعرف على غرائزه و أحاسيسه ، و على مهام أعضاء جسده المختلفة ، حيث تتحول من مجرد أحاسيس و مشاعر غير مفهومة متكونة لديه إلى حاجات تكون الدافعية عنده نحو سدها بأي طريقة ، فهو هنا يستلهم قيم الحيوان - أجلكم الله - في حياته اليومية ، يأكل و ينام و يبحث عن سبل اشباع رغباته و الإستئناس بها بعد أن تحولت إلى مشاعر مفهومة تولد اللذة لديه .




  • الثالثة - المرحلة البشرية :


أو الإنسانية ، و هي المرحلة التي يستوعب فيها الإنسان حاجته للعقل و يسلمه زمام الحكم ليشذب غرائزه و يجعلها على الطريق الصحيح ، و يشبع كل منها وفق الأساليب الصحيحة التي تتوافق و كونه إنسانا يملك منظومةً أخلاقية و دينية تحتم عليه أن يرقى بتصرفاته إلى درجة استيعاب كونه عضو في مجتمع إنساني يحاجة لتفاعل أعضائه حتى يتطور و يترقى لمفهوم المجتمع الإنساني ، بدلا من بقائه في إطار التجمّع البهيمي ، و هو القطعان الحيوانية التي يجمعها الكلأ و الماء ، لا الحاجة إلى الانتماء و الامن الاجتماعي و ما يترتب عليهما من أشياء يوافق عليها العقل البشري .



_______________



قلة فقط من ينجحون في التجرد بأوساط محيطهم الإجتماعي الذي بالعاده يدفع الناس للإيمان بأفكاره و قيمه حتى و إن رفضها الباقي بحجة المجاراة و المتابعة و عدم الرغبة بالظهور كشيء شاذ في وسط محيط متناغم ، رغم أنّ التفرد في تاريخ الإنسانية غالبًا ما يُسجل لمن تمرد على الحدود المرسومة له فيكتسب تميزه من ثورته هذه ، كما تفرد نيوتن بقصة التفاحة الشهيرة على عادة معاصريه في أن يأكلها دون أن يجهد نفسه لتفسير سب سقوطها لأسفل بدلاً من صعودها لأعلى !



معظم الناس يتخطون المرحلة الأولى ، لكن أقدامهم تعلق في المرحلة الثانية و إن تعدوها فالكثير منهم ينجذب إليها مجددًا ، فيتم رسم حياتهم كلها وفق شهواتهم و ما يدفعهم إليه هواهم ؛ البهيمية التي يعيشها هؤلاء تتمثل في كونهم أصعدوا الغرائز فوق العقل ، فصارت قدراتهم التفكيرية محصورة في البحث عن طرق اشباع الغريزة ، في عالم الحيوان نرى الشاة مثلاً مزودة بعقل بدائي لا يدلها على أكثر من كيفية أكلها و شربها و تكاثرها كيفما اتفق لأنها ليست بحاجة لأكثر من ذلك ، بينما زُوّد الإنسان بمنظومة فكرية و عقلية متكاملة لا يمكن اختصار قدرتها على سنواته البسيطة التي يحياها و على الرغم من ذلك فإن هناك من يفضل أن يجعل هذه الآداة الخلاقة آلة لتنفيذ الهوى و الشهوات على إطلاقها ، فهذا أسهل و أيسر من أن تُستعمل استعمالها الصحيح.


يصف الله سبحانه و تعالى بعض الخلق بأنهم [ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا ]الفرقان .


إذن ، فهناك صنف و إن كانوا في الصورة الخارجية من بني البشر إلا أنهم في بعض مراتبهم ليسوا سوى أنعام تعلقت أذيال أثوابهم بالمرحلة الثانية و لم يتعدوها ، لأنهم لا يملكون الرغبة و لا الإرادة لذلك فـ " عقولهم مغلقة " و أفكارهم معطلة ، و أهدافهم بالحياة محصورة بما حُصرت به أهداف الحيوان في هذه الأرض .


عقولهم يصبح وجودها كعدمها لأنها موجودة فقط لحفظ كيان الوجود في الحياة لا أكثر ، فلا فكر و لا منطق بل عصبيات تغذيها الحمية الغرائزية نحو محيطها الذي يوفر لها الآمان " القطيعي " و نحو أفكاره مهما كانت منحطة في مقاييس الآدميين ، هذا الوصف لهؤلاء ليس نقيصة أو مسبة بل هو تعبير واقعي و حقيقي عن أنّ هؤلاء الأشخاص لم يصلوا لمرحلة الإنسانية و ما تتطلبه بَعد ، فهم بهائم برغبتهم و إرادتهم و لكن بصورة بشر .


و ما أكثر هؤلاء حين نعدهم في المجتمعات الإنسانية .









هناك 18 تعليقًا:

أحمد الحيدر يقول...

موضوع فعلا جدا قيم وطرحه عميق ..

ومع الأسف اليوم اللي يبقون فيه بالمرحلة الثانية أكثر بكثيييير من اللي يوصلون للثالثة ..

واحيان كثيرة يتأرجح افنسان بين المراحل الثلاث خلال حياته .. فنلاقيه مرة " آدمي " وثانية طفل وثالثة ماشي ورى شهواته ..

وأعتقد ان الله سبحانه وتعالى خالق النفس البشرية عارف ضعفها وتقلبها .. عشان جذي ترك باب التوبة مفتوح للإنسان بدون شروط تقريبا ..

شكرا على البوست القيم أخوي ..

بو محمد يقول...

أتقنت و الله و عرض شيق لأفكار متسلسلة كانت قمة في الروعة، بحث ممتاز و واقعي حقا يلاحظ أينما وقع البصر
الإشكال أخي الفاضل يقع في أن المعبر ما بين المرحلة الثانية (الحيوانية) و المرحلة (البشرية) هو العقل نفسه و لكن كما تفضلت بإطلاق وصف مجاميع أو "قطعان" تراها تمشي منقادة نحو من هم في المقدمة، فإن عبر ذالك المعبر تبعته و إن ألقى بنفسه في النهر ألقت هي نفيها تابعته، و بالتالي أصبحت الصورة أو المحصلة النهائية هي أن غالبية هؤلاء يحملون فكرا تبعيا و ليس مطورا شبيها بما ترسخ في مرحلة التطور الغرائزي
كم أستمتع بقراءة منواضيعك يا سفيد فلا تبخل علينا بها
دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله

سيدة التنبيب يقول...

سلمت يداك ..
موضوع آخر بنفس المستوى الرائع ..

أنا أعتقد أن المرحلة الثانية يمكن السيطرة عليها من خلال العقيدة .. فالارتباط العقائدي و الالتزام الديني بالتفكير في رقابة الخالق و مبدأ الحساب و الثواب و العقاب .. يمكن أن يقوم المرحلة الثانية من خلال العاطفة و ليس من خلال العقل و المنطق و التفكير ..

فكما تفضلت ..من الصعب استغلال نعمة العقل بالشكل الصحيح

YouSTaN يقول...

ما شاء الله على الأسلوب الجميل

ابي اسألك سؤال

عندك كتاب؟؟

مطعم باكه يقول...

سفيد .. ليش معصب ..! :)
ما ادري ليش وانا اقرأ المقال أحس انك معصب هههههههه ..
المراحل التي ذكرتها متداخلة ببعضها وهي كل متكامل وليست مجزأة , لكن الإنسان عندما يوفر ويكمل احتياجات مرحلة معينة ينتقل للأخرى , لكن لو كان في مرحلة ونقصت حاجة من حاجات المرحلة السابقة لها فإنه يتحول لحيوان جارح في سبيل تحقيقها ..!
مثال على ذلك الإنسان حين يكون مكتفيا من ناحية الغذاء , وفجأة يفقد هذا الإكتفاء , فإنه يضرب بكل القيم المجتمعية عرض الحائط إن لم تحقق له رغبته بالغذاء ..!
شكرا لك ..

فريج سعود يقول...

تسلم اياديك

Safeed يقول...

أحمد الحيدر ،،

نعم باب التوبة دائما مفتوح ، و لكن التوبة بحاجة لمسبق ، و هو أن يصل الإنسان لمرحلة البشرية حتى يستوعب أن ما يقوم به خطأ ليتوب منه.
شكرا لمرورك الأول :)

.
.

بو محمد ،،

لاحظ أنّ هؤلاء الذين هم في المقدمة غالبا مجرد امتداد لأجيالهم السابقة التي سارت على نفس الدرب [ قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ].
هذا الفكر التبعي ، هو فكر بهيمي بحت ، البهيمية ليست مسبة بل هي وصف لحالة الإلغاء التام للعقل و الاكتفاء بالتلقين ، تماما كالحيوانات التي تكتفي بما تلقنته لتحيا و تموت دون أن تضيف عليه شيئا .

شكرا لمرورك :)

Safeed يقول...

سيدة التنبيب ،،

الله يسلمكم :)

ما تفضلت به هو عين ما يقول به العرفاء من أن العاطفة قد تختصر الطريق ، فاستعمالها أولى من استعمال العقل ، لذلك يقولون بحب الولي الصالح بدلا من معرفة الحقائق التي وصلها هذا الولي .

نعم يمكن السيطرة على المرحلة الثانية بتنمية ملكة التفكير و الاستقلالية عند الفرد ، حتى تنمو غرائزه و يتحسسها وفق طريق سليم بدلا من أن تنمو كالنباتات الطفيلية في كل ناحية و اتجاه دون أن تهذب .

التربية هي تنمية للملكات الفطرية عند الناس و ليس ايجادها ، و سبب حالة البهيمية هي أن الكثير يجهلون ذلك ، فيعمدون لكبت التفكير المنطقي عند الإنسان بتزويده بمفاهيم معلبة جاهزة بحجة أنها نتيجة نهائية لا حاجة للمرور في الخبرات لاعادة اكتشافها ، فيوجدون فكرا عندهم بدلا من تنمية افكارهم التي تشكل هويتهم الخاصة ، لذلك ينشأون نسخة طبق الأصل عمن سبقهم دون أن يتعدوا المرحلة الثانية.

شكرا للمرور :)

.
.

YouSTan ،،

شكرًا لمرورك :)
للأسف لم أكتب كتابا إلى الآن ، كانت هناك محاولات باءت بالفشل ..
و لكن كلما ذاقت الدنيا مسكت " غرر الحكم " أو " تحف العقول " ، ففيهما كفاية :)

Safeed يقول...

مطعم باكه ،،

صديقي العزيز .. طول ما أنا أكتب الموضوع أكتبه بأريحية عالية ، و لكن في الفقرات الأخيرة و لخلل فني حصل اضطررت لأن أعيد كتابتها بعصبية بعد أن مسحت و أنا أردد : اللعنة .و . سحقا !
:)
كلامك صحيح ، المراحل الثلاث متكاملة نوعا ما و متداخلة .
و لكن المرحلة الأولى تنتهي بانتهاء فترة النمو ، أما المرحلتين الباقيتين فهما اللتان تشكلان هوية الإنسان .
ليس شرطا أن يتحول الإنسان لحيوان جارح إذا فقد طريق اشباع احدى الغرائز ، ففي المرحلة الثانية يستوعب الإنسان حقيقة النقص و واقع أن العقل يفسر له أسباب هذا النقص و يدفعه لكبح جماحه نفسه الحيوانية لأنه يعيش في مجتمع بشري فقدانه لأحد اساليب احدى غرائزه فيه لا يعني نقصان تكوينه و سلب عقله .
كم من جائع رفض سرقة الطعام ؟
و كم من مظلوم رفض الظلم ؟
و كم من قادر فضل أن يعفو ؟
.. إلخ .
فكلها دليل على أن أصحابها جعلوا عقولهم الحاكمة و ليست عواطفهم أو غرائزهم التي تحب الحكم بشريعة الغاب الهمجية .
قد يتقافز أحيانا بين المرحلتين حينها يسمى هذا الشخص " مذبذبا " كما قال تعالى [ مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ].


شكرا لك و لمرورك :)

.
.

فريج سعود ،،

الله يسلمك :) .

Hussain.M يقول...

مبدعٌ أنت صدقني !
لن أملّ لقاء حروفك .. أعلم بذلك ،

--

بالنسبة للمراحل ، فالمرحلة النباتية مرحلة ( وقتية إجبارية ) يمر بها الإنسان في فترة يكون هو بها ( أضعف المخلوقات أبداً ! ) فحتّى النبات يتمكن من البقاء وحيداً و لكن الإنسان نظّم الله له حياته بأن يكون هناك شخصاُ مسؤلا عنه .

المرحلتين التاليتين لهما ثقل كبير في حياة الإنسان - قد تكون العاطفة - هي الوسيلة المميزة لعبور ( المرحلة الثانية ) و الحفاظ على ( العقل ) سليم بطهارته و بالعقيدة الحقّة قد ينتقل بسلاسة إلى المرحلة الأهم في حياته مرحلة ( الإنسانية ) التي يُقدم فيها هذا المخلوق جُل ما يملك من ( أفكار و روائع ) .

،،

موضوع مميز كعادتك أيها المُخلص ..

ZooZ ZaibG يقول...

"معظم الناس يتخطون المرحلة الأولى ، لكن أقدامهم تعلق في المرحلة الثانية و إن تعدوها فالكثير منهم ينجذب إليها مجددًا"

إلهي لا تحشرنا ونحن لم نتخطى مرحلة الغرائز الحيوانية وارض عنا واعف عنا واغفر لنا وصل اللهم على محمد وآله الأطهار وصحبه الأخيار

أحسنت سفيدان

Safeed يقول...

Hussain.M ،،

صديقي العزيز ، لن أمل مرورك :)

المرحلة النباتية هي أول المراحل و منها ينتقل إلى المرحلة الحيوانية ، و هناك يظهر دول العقل و الغريزة ، لأيهما تكون الغلبة .
الإنسان لانه أناني في الغالب سيختار الغرائز لأنها هي الوحيدة التي تدعوه دائما لان يغلب مصالحه الشخصية البحتة على أي مصلحة أخرى مهما كانت فيها فائدة : فالنفس قبل كل شيء .
لذلك وصفها الله سبحانه و تعالى بأنها : هاويـة .

شكرا للتعقيب .

.
.

ZooZ Zaibg ،،

و أنتم من المحسنين إن شاء الله .. :) ..
شكرا للمرور

B.A يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
B.A يقول...

السلام عليكم ..

مقاله رائعة وتحوي جوانب مهمة جدا جدا في حياتنا نمر بها جميعا ..

أرى ان معظم الناس ينطبق عليها القول " لكن أقدامهم تعلق في المرحلة الثانية و إن تعدوها فالكثير منهم ينجذب إليها مجددًا"..

أحسنت في الوصف الدقيق ..

و ارى انه من الطبيعي ان يعيش الشخص في المرحلة الثالثه نظرا لتطور حياته وسعه مداركه .

Maximilian يقول...

المولى سفيد..

يقول ارسطو: انما غلبت الشهوة على الرأي في اكثر الناس، لان الشهوة معهم من لدن الصبا، والرأي انما يأتي عند تكاملهم فانهم بالشهوة لقدم الصحبة اكثر من انسهم بالرأي، لان فيهم كالرجل الغريب

لذلك، مولانا العزيز تجد اكثرنا يتأرجح بين المرحلتين الاولى والثانية للاسف...

عاش المولى سفيد :)
---

Safeed يقول...

B.A ،،

و عليكم السلام و رحمة الله ،
من الطبيعي أن يعيش الشخص في المرحلة الثالثة ، أو أن يصل على أقل تقدير لبداياتها في وقت من الأوقات ، من غير الطبيعي أن يثبت الجميع في هذه المرحلة بعد أن يصلوا إليها لأن هذا خلاف الطبيعة الإنسانية .
عندما نقول بأن فئة ما هي كالبهائم ، فهذه حقيقة يصح إطلاقها لأن نظام معيشتها و تفكيرها و قيمها كلها مستمدة من النزعة الحيوانية في الإنسان و ليست مبنية وفق النظم الأخلاقية في جنبته الإنسانية .

شكرا لمروركم .
.
.

Maximilian ،،

مولاك أمير المؤمنين علي (ع) ، انا وين و ' المولوية ' وين :)

قصة طريفة أخبرني إياها أحد كبار السن مرة ، عندما ذهبوا في رحلة بنهاية السبعينات و كان معهم أحد علماء الدين الأجلاء وقتها و هو رجل متبحر في علوم المنطق و الفلسفة و الأخلاق ، فمن طرائف قوله أنه وصف احدى الفئات بقوله : هؤلاء بحاجة لـ 100 سنة حتى يصلوا لمرتبة الحمار ، و حتى يصلوا لمرتبة البشر يصير خير :)

إذن هناك فئات هي بشر بالمسمى ، و لكنها بالحقيقة لا زالت تصارع باحثة عن هويتها في جنبتها الحيوانية .

كلمة رائعة التي ذكرتها لأرسطو .
شكرا لمرورك :)

كبرياء وردة يقول...

أعتقد أن ما ترمي إليه أخي سفيد
هو الفرق بين الانسان والبشر
فكلنا نندرج تحتى مسمى البشرية
ولكن الانسانية تفوقها مرتبة
البشرية تعني الوجود الفيزولوجي لبني ءادم
بينما الانسانية هي امتلاكهم للعواطف، وتسيير عقولهم اياهم
للاسف، فقليل من البشر وصلوا لمرحلة الانسانية، وهم في تناقص متزايد وربما في طريقهم إلى الانقراض
بيد أن شخص ماوصل لقمة هذه المرحلة وتربع عليها
هو رسولنا الكريم (ص)

تسلم على هالطرح المميز والمواضيع الفريدة
تقبل تحياتي

Safeed يقول...

كبرياء وردة ،،

اختصرتي الكثير بالقليل ، و أشرت للب الموضوع تمامًا .
شكرًا للمرور :) .