11 أكتوبر 2009

ممـا تعلمتـه ..

.

صيرورة العقل البشري، التطوّر. وهذا التطوّر يتفاوت من شخصٍ إلى آخر.
أمامك جبل، وتريد تسلّقه مع جماعة من النّاس .. تارة أحدهم يتوقف في أسفله، ويقرر أنه اكتفى من رؤية الجبل وعلّوه، تارة أخرى احدهم يصل إلى ارتفاع بسيط وينقطع نفسه فيقرر الاكتفاء، و آخرون يصلون إلى القمم العاليّة.

.
الحياة كالجبل، وعقولنا تتمثل فينا، من يتوقف عقله أسفل الجبل، ويثبت في مكانه، نسمّيه مجنونًا!
لقد توقف عقله عند مرحلة ما، ورفض أن يكمل المسير.
وهناك من يتوقف في قمة الجبل، فيسميه الناس عبقريًا! من الملفت أن كلمة عبقري آتية من وادي عبقر المشهور بكونه واديًا للجن، والجنّ اسمه مما جنّ أي استتر عن النظر .. فهل العباقرة بهذه القلّة حتى نشبههم بالجن الذين لا نراهم ؟

.
قابلّيات الناس تتفاوت، كعقولهم .. وأمانيهم، وغاياتهم، وأحلامهم كلها تابعة لهذا التفاوت .. الآن عندما أقف وأرى الكثير من أصدقائي، وأحلامهم، وغيرهم، أزداد اقتناعًا بهذه القاعدة..

.

أُناس يولدون ومهمتهم أن يكونوا كادحين، أن يعيشوا ليعملوا ويتزوجوا ثم ينتهي دورهم في الحياة، وتبقى كل السنوات التي يعيشونها بعد ذلك هي مجرد عمل مستمر للابقاء على الحال كما هو .. بينما هناك من يعيش لأجل هدف أسمى قليلاً، لأن يحدث تغييرًا، لأن يجعل حياة الآخرين أفضـل بفضل حياته، وهناك من يعيش لأجل أن يثبت سطوته، أو يمارس دور الكومبارس على هامش الحياة ..وغيرهم الكثير ممن يعيش حياته حتى يصل إلى مرحلة يعتبر نفسه حاز الكفاية، لتبقى الأيام بعدها جرد حفاظ على ما وصل إليه أو تحسين طفيف ضمن دائرته، على كل حال، كلهم بحاجة لأن يتعلموا، و بحاجة لأن يجعلوا معرفتهم باتساع إمّا لكون ذلك يساعدهم على الوصول إلى هدفهم، أو يجعلهم يحافظون عليه، أو يوفر لهم مجال لتعديل وتحسين وضعهم في "المكان" الذي اختاروه ليمضوا بقية حياتهم فيه.

.
كلهم يبحث عن العلم، و عن المعرفة، وفي سبيلهم يكتسبون خبرات عديدة.. الاستماع لمن مرّوا بتجارب الحياة يعطينا معارف تغنينا عن المرور بالكثير من التجارب المريرة، لقد تعلمت منهم كثيرا[1]، وهذا بعض ما تعلمته:

.
- حين تعجز عن الإجابة، تأكد أن ذلك لسببين:
إما لانك تكلمت بما ليس لك فيه علم، أو أن الطرف المقابل لك ليس عنده علم!


- عدم الاعتراف بالفشل، هو عين الفشل!

- لا تتحدث عن أحلامك أمام أحد، لأنك إن فشلت بتحقيقها سيستهزؤون بك، وإن نجحت فيها سيحسدونك!


- ليس كل تفكير ناتجًا عن العقل، تأكد من ذلك، لأن العقل خيّر، وأحيانا كثيرة يكون الفكر باحثًا عن الشر .. هذا النوع من التفكير ينتج من الرغبة، والشهوة، والنفس.. فالعقل منزه عنه!


- الأسهل من "إدعاء" المبدأ، هو الإعتراف بعدم وجوده!


- كون الفرد يحمل هيئة البشر، لا يعني أنّه إنسان، الإنسانية هي المبادئ والقوى الروحية فيه، فإذا أهملها فإنه بذلك يتنازل عن هذه الانسانية ويكتفي بكونه مجرد كادح لاشباع رغبات متناهية! مثله مثل باقي المخلوقات.


- هناك أشخاص يعتبرون بهائم[2] بأفعالهم، وهناك أشخاص يعتبرون بهائم بأفكارهم!


- الذي يكون معظم كلامه "شـعـارات"، فمعظم أفكاره "هـــراء" !


- الحب هو أن تحب نفسك لغيرك، بمعنى أن تجعل طاقة الحب فيك لمصلحتك ومصلحة الآخرين


- أن تحب يعني أن تكره، هذا الذي يقول أنه "يحب فقط" .. إما أنه كاذب أو أنه لم يتوصل لمعنى الحب حتى الآن!


- عدم الثبوت لا يعني أبدًا ثبوت العدم .. فتأمّل!


- قبل أن تفكر بطعام الغد، اهضم طعام اليوم.


- السيارة والبيت والكمبيوتر وغيرها من الأجهزة و الأدوات تُبلى، وتتغير، وتتجدد .. ولكن هل سمعت يومًا أن الامانة تُبلى؟ أو أن الصدق يتغيّر؟[3]


- عقلك .. إذا لم يكن له منهج يؤطره، فإن أعظم استفادة منه تكمن في قدرته على التذكر فقط!


- الامتحانات المدرسية امتحان أول ثم امتحان ثانٍ ثم الامتحان النهائي و عليه الدرجة الاكبر .. هكذا هي الدنيا والآخرة .. هناك من يخشى الامتحان الاكبر لأنه (زفّـت) بما سبقه لذلك يحاول وضع تصورات أن هذا الامتحان لا فائدة منه و أن الشهادة بكبرها ماله حاجة فيها[4]، بعضهم يقاتل على أمل في الحصول على درجة نهائية تجبر ما قبلها، و بعضهم يوفق في كل الامتحانات و يحصل على العلامة النهائية.


- حين تريد الدخول لسوق أو جمعية ترى هناك بابان، الأول للخروج، والثاني للدخول .. يمكنك أن تدخل من باب الخروج وستصبح بالداخل كما لو أنك دخلت من باب الدخول، ولكنك لا تفعل هذا! وإذا فعلت هذا بطريق الخطأ، فإن نيتك الصافية لا يمكنها أن تبرر هذا الخطأ.. ليس "عملك" أو "نيتك " المهمين، المهم هو أن تترجم النية لفعل .. يحدث بطريقة صحيحة، ولغاية سليمة.. أما إذا كان الأمر عندك سيان: فعفوًا هذه الكلمات ليست لك!


- لا يمكن تحويل القاتل إلى فاضل من خلال المجتمع وحده! .. لذا لا ترمي أخطائك على كاهل الأسرة والمجتمع


- الهزيمة هي أن تفقد ذاتك، والانتصار هو أن تستردها.


- من أجمل الحكم هو ما ورد في الرواية أنه مما أوحى الله عز و جل لعيسى على نبينا و آله و عليه السلام : لا تغرنك اللحى، فإن التيس له لحية .

إحدى مصاديقها أن الكلمات يمكن أن تكون مرصوصة و موزونة و الأسلوب منظم و جميل و فيه حلاوة لكن يظل صاحبه بالنهاية مجرد إنسان مملوء بالنقائص من رأسه لاخمص قدميه، فلا تغرنكم الكلمات، إذا لم تترجم لأفعال.


- حين تجامل الآخرين، فهذا يعني أنك تدني جزءًا من نفسك، ليصعد فوقه هؤلاء


- قبل أن تطلب العلم في الكتب، اطلبه في نفسك

- الفلسفة والمنطق وأصول الاستدلال كلها وسائل للوصول إلى "العلم".. وليست غايات "العلم"

- هل العسل بكمية الورود التي يقف عليها النحل؟ أم هو بكمية ما يستخلصه النحل ولو من وردة واحدة؟

هكذا هي المعرفة والثقافة .. ليست بكمية الكتب التي تقرأها، إنما بكمية "المعالجة" التي تمارسها على ما تقرأ .. في عقلك


- حتى لا تخجل من الآخرين، حاول أن تعرف نفسك[5]، إن أكبر إحراج يقع فيه المرء حين يدعي الانتساب لفكر ما، وهو لا يعرف أي أذنيه أطول فيه .. أو في الأفكار التي تعارضه!

- إذا لم تنسجم مع نفسك، فهذا يعني أنك عدو نفسك![6]


- بعض النّاس، ضررهم بالعلم أكثر من فائدتهم بالجهل [7]
.


العلم أكثر من أن يُحاط به

فخذوا من كل علم أحسنه

الإمام علي عليه السلام .


_______________
[1] راجع: رائحة بطعم الموت
[2] راجع: بهائم البشر
[3] راجع: الأخلاق والفعل الأخلاقي
[4] راجع: الملحدون الجدد
[5] راجع: خاطرة، من أنا؟

وكذلك: العقول المغلقة = كومبارس
[6] راجع: سنفور سفيد

[7] راجع: شــو بيــو

هناك 18 تعليقًا:

الحــــر يقول...

يسلم قلمك وعقلك

دمت كذلك

تقبل مروري
:)

why me يقول...

- الهزيمة هي أن تفقد ذاتك، والانتصار هو أن تستردها.



أعيش الحرب مع ذاتي كل يوم وهي أحد أزماتي




البوست هذا رفع عندي وايد معنوايات استفدت منه وايد


الله يعطيك العافيه :)

مطعم باكه يقول...

مساك الله بالخير .. :)

- حين تجامل الآخرين، فهذا يعني أنك تدني جزءًا من نفسك، ليصعد فوقه هؤلاء

توقفت هنا طويلا - يعني تقريبا خمس ثواني :) - ..

اكو ناس نجاملهم بدافع الحب والعطف وربما الشفقه .. هؤلاء اقبل ان ادني جزءا من نفسي لهم .. اما من يجامل لمصلحه فهذا يقال له طايح حظ :)

المقوع الشرقي يقول...

بعض الناس ضررهم بالعلم اكثر من استفادتهم بالجهل
شابو با يا سفيد

Dark angel يقول...

هم .. وأمانيهم، وغاياتهم، وأحلامهم كلها تابعة لهذا التفاوت .. الآن عندما أقف وأرى الكثير من أصدقائي، وأحلامهم، وغيرهم، أزداد اقتناعًا بهذه القاعدة.. .أُناس يولدون ومهمتهم أن يكونوا كادحين، أن يعيشوا ليعملوا ويتزوجوا ثم ينتهي دورهم في الحياة، وتبقى كل السنوات التي يعيشونها بعد ذلك هي مجرد عمل مستمر للابقاء على الحال كما هو


----------------


عزيزي سفيد


في المجتمعات ذات الطابع التقليدي كما هو حال مجتمعنا نحن , يخشى التحدي و التغيير وجل اهتمامه كما ذكرت في الاقتباس أعلاه ينحصر في الزواج والوظيفة المرموقة في المجتمع والسفر للخارج في العطلات ... ولا أنكر ان هناك حالات استثنائية شاذة ..


لاحظ مثلا المغامرون في أمريكا , من كان يتوقع لساعي بريد فقير طرد أكثر من مرة من عمله أصبح يملك شركة والت ديزني للأطفال ؟ أو مصارع أتى من حلبة المصارعة ليحكم احدى ولايات أمريكا ( أعتقد اسمه جيسي فانتورا ) , ومن كان يتوقع لفتاة فقيرة لم تكن تجد سوى البوظة في الثلاجة لتسد بها جوعها بسبب فقر اسرتها وهاهي تتربع على عرش مطربي العالم وتمتعنا بعروضها واغانيها بالطبع أقصد بريتني سبيرز .. بل وصلت فيهم حب المغامرة الى الصعود على سطح القمر لاستكشاف الفضاء وربما العيش فيه لحياة أفضل ..

الخلاصة : أن هناك بعض المجتمعات تٌحتم علينا السير وفق نظام معين ضد رغباتنا وتطلعاتنا وفق عادات وتقاليد هذه الشعوب ..

ًمتطرّف جدا يقول...

كان أفضل لك ولنا لو أن فلسفتك هذه
قد زدت عليها قليلا ورصّيتها في كتاب أنيق، نستزيد منها كلما أردنا
لأن كلاما جميلا كهذا لا يمكن أن يقرأ على النت ، بل على السرير أو في الحديقة ،
حيث ننقب فيها كما نشاء ونتأمل غريبها وطريفها :)

شكرا سفيد

مـغـاتيــــــــــــر يقول...

" ... الإنسانية هي المبادئ والقوى الروحية فيه ... "

أعاني من أجل إيصال هذه الفكرة للبعض .. البعض ممن أسقط كل الروحانيات لأن العلم لم يثبت وجود الروح !!
.. مـأســاة

..pen seldom يقول...

قرأت دُرراً ها هنـا ..

توقفت طويلاً وأنا أقرأ , شدَني كل

شيئ كتـب ..

ووقفت عند بعضها ..

فـأنا أسعـى في حياتي أن أُحدِث تغيَراً

لمن هم حولي - إلى الأفضل بالطبع -

بالقدرات التي أملكها , أسعى لذلك

دائمـاً , وحين نجاحي في ذلك ..

أتنهد تنهيدة , كمن أزاح ثقلاً

قد سكنه ..


( العلم أكثر من أن يُحاط به

فخذوا من كل علم أحسنه )


أراكِ فيما كتبت هاهنـا , قد طبَقت قول الأمام علي عليه السـلام ..

:)

وفقك الله لكل ماتحب أخي سفيد ..

بو محمد يقول...

نعم القلم و ما خط و نعم الكاتب يا أبا البيض

أحسنت فيما كتبت و أتم الله عليك نعمه في نفسك و دينك و عقلك و عملك و أهلك و إن شاء الله أسرتك و ولدك


دمت و الاهل و الأحبة برعاية الله

عقدة المطر يقول...

إن أفضل العلم ما نتعلم منه وننظر من خلاله للواقع بنظرة واثقة وخطى ثابته
فالجسد الذي يجكمه عقل يعيش كمالا وسعادة

الانسان بذاته الضعيفة لا يمكن ابدا أن يكون لنفسه حياة فإما ان ينزل لبحر الشهوات أو أنه يرمي بنفسي في غياهب الظلال وبالنهاية عاصي أو مجنون أو ميت حي

العقل فقط من يسمو بنا وينقذ نواصينا من ظلمة وضياع ..

سفيد للرقي والفكر المتقد جمالا وعقلانية موقع اسمه سفيد
لا ابرحك مكانا وان غادرنا فنحن لجمال هذا المكان عائدون ..
نقف هنا دائما عند منعطفات تحذو بنا للتفكير العميق ، للاختيار
هنا تفتح منافذ عقلي بصائرها


لك كل المودة والاحترام

Safeed يقول...

الـحـــــر،،

الله يسلمك،
شكرًا :)

=====

Why me ،،

الله يعافيكم،
إذا كان بنيتكم استحواذ السلطة على نفسكم، فلابد من الصراع :)
لأنه بلا صراع، فلا وجود للسلطة .. أيّا كانت.
شكرا.

=====

مطعم باكه،،

مساك الله بالنور والسرور،
هؤلاء الواجب أن (تداريهم) مو (تجاملهم) .. المداراة لمن نحبهم، ونستعطفهم، ونشفق عليهم،
لكن المجاملة هي لمن نخشاهم :) .. ومثل ما تقول من يجامل لمصلحة طايح حظ :)
شكرا

====

المقوع الشرقي،،

Merci beaucoup
:)

====

الغائبة حديثا للأسف Dark angel ،،

مجتمعنا تتوافر فيه الفرص، لكن لا تتوافر فيه قابلية استغلالها عند أفراده، لأن احكام المجتمع كما تفضلتِ تقليدية جدا: فإما صعود مباشر، و إما هبوط ولا وجود لأي وسط.
المشكلة تكمن في أنّ هؤلاء الأفراد هم الذين يشكلون هذه المجتمعات، فصورة المجتمعات ناتجة عن أفعالهم، والحكم عليها هو حكم بالتبعية.
فنعود لاشكالية البيضة والدجاجة! كيف نخلق وعيا .. من خلال الفرد أولا؟ أم من خلال العقل الجمعي للمجتمع أولا؟
شكرا.

====

متطرّف جدًا،،

أهلاً وسهلاً بك،
مشروع الكتاب يراودني ولكنني قررت أن اعتزله، والسبب هو أنني لا املك "وحدة موضوعية" تساعد على وضع كتاب يتعدى المئة صفحة :) .. ورحم الله امرء عرف قدر نفسه.
شكرا لكلماتك اللطيفة، ولزيارتك :)

====

مـغـاتيــــــــــــر،،

هذا يذكرني بقول أحدهم حفظه الله عندما وجه له نفس السؤال، فقال لصاحبه: شكرًا لأنك أثبت أن "الطماطه الخايسة" أفضل من روحك، لأن الاولى كيان محسوس، والثاني غير محسوس :)
لا يستطيع أن ينكر الروح، إلا من يريد أن يجعل من نفسه (بهيمة بفكره) .. والشرح موجود في الهامش رقم 2 :)

شكرا

====

..pen seldom ،،

هنيئا لكم هذه الروحية في إحداث التغيير،
شكرا :)

====

بومحمد،،

و أنتم من المحسنين إن شاء الله،
شكرا.

====

عقدة المطر،،

في الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام: العقل حفظ التجارب، وخيُر ما جربت ما وعظك.
أن يتعظ الإنسان بما مرّ عليه، و ما مرّ على غيره هو غاية الاستفادة من العقل.
فهذا العقل بوجوده ممنون لهذه التجارب، وليس لصاحبها.
شكرا لكم :)

إيثار يقول...

حكيم يا سفيد !

|:| DUBAI |:| يقول...

درر ماشاء الله استاذ سفيد ..

Salah يقول...

لا تجعلنا نشعر وكأننا ما زلنا عند أسفل الجبل...

ما شاء الله

:)

Safeed يقول...

في الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام:
" عليك بمجالسة أصحاب التجارب، فإنها تقوّم عليهم باغلى الغلاء، وتأخذها منهم بأرخص الرخص".

إيثار،،
|:| DUBAI |:| ،،
Salah ،،

شكرًا.

اقصوصه يقول...

دايما يوم ادخل مدونتك

اعلم مسبقا اني ساقرا ما يثير اعجابي

دام قلمك

ودمت مفيدا:)

الملكة يقول...

أُناس يولدون ومهمتهم أن يكونوا كادحين، أن يعيشوا ليعملوا ويتزوجوا ثم ينتهي دورهم في الحياة، وتبقى كل السنوات التي يعيشونها بعد ذلك هي مجرد عمل مستمر للابقاء على الحال كما هو >>


رائع ...هذا الوصف يصلح ل 99% من الشعب الكويتي

Safeed يقول...

اقصوصه،،

شكرًا :)

.......

الملكة،،

أهلاً وسهلاً.
ليست المعاينة كالسماع،
وهذه الجملة هي وليدة "المعاينة" :)

شكرا.